ترخيص أميركي "موقت" يسمح ببيع النفط الروسي
ذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت أمس الخميس ترخيصاً عاماً جديداً يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا والمحملة على السفن حتى 11 نيسان/أبريل.
يأتي هذا الترخيص، الذي يشمل النفط والمنتجات النفطية المحملة على السفن اعتباراً من 12 آذار/مارس، بعد يوم واحد من إعلان وزارة الطاقة الأميركية الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في مسعى لكبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار الخام نتيجة الحرب مع إيران.
وجاء قرار الإفراج عن تلك الكمية في إطار التزام أوسع نطاقاً من وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، بإطلاق 400 مليون برميل من النفط.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان إن التفويض الأخير يهدف إلى "زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية" لكنّه أصر على أن ذلك "إجراء ضيق النطاق وقصير الأجل".
وأضاف أن ذلك لن يوفّر "فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج"، وفق ما نقلت "أ ف ب".
أمر المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي الخميس بإبقاء مضيق هرمز الذي يشكّل ممراً استراتيجياً جدّاً لتجارة النفط العالمية مغلقاً، وسارع الحرس الثوري إلى تعهّد تنفيذ هذا "الأمر"، في وقت يتواصل ارتفاع أسعار الخام بسبب الحرب.
وشدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتزامن مع بيان خامنئي على أن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أهم بالنسبة إليه من السيطرة على أسعار النفط التي ارتفعت وفق بعض المؤشرات بنحو 50% منذ بداية الحرب.
وتوقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأدّت الحرب إلى عرقلة إمدادات الاقتصاد العالمي النفطية، وإلى إضعاف مواقع الإنتاج في المنطقة، وتهديد الخدمات المالية فيها.
نبض