أعضاء الوكالة الدّولية للطّاقة يفرجون عن 400 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي
اقترحت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، سحب 400 مليون برميل من النفط، في أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها، وذلك بهدف خفض أسعار النفط الخام التي ارتفعت ارتفاعاً حاداً وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وأوضح بيان للوكالة أن الكمية المقترحة تتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي ضختها الدول الأعضاء بالوكالة في السوق على مرحلتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.

وتأتي توصية وكالة الطاقة الدولية قبيل اجتماع قادة مجموعة السبع الذي يعقد الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش برئاسة فرنسا.
وانخفضت حركة الملاحة بسرعة عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية، منذ بدء الصراع مع إيران في 28 فبراير/شباط.
كما خفض منتجو النفط في دول الخليج إنتاجهم بسبب صعوبة تصدير الخام عبر المضيق في ظل الحرب، وحذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الثلاثاء، من أن الحرب في إيران ستترتب عليها "عواقب كارثية" لسوق النفط العالمي ما استمرت الصراعات.
وفي وقت سابق، أكدت وكالة الطاقة أنها لا ترى حتى الآن حاجة إلى السحب من مخزونات النفط المخصصة للحالات الطارئة في ظل أزمة الشرق الأوسط، مُشيرةً إلى أن إمدادات النفط العالمية وفيرة وأن تأثير الأزمة يُرجح أن يكون مؤقتاً.
وأفادت مصادر لـ CNBC الاثنين أن الولايات المتحدة ترى أن الإفراج المشترك عن 300 إلى 400 مليون برميل، بما يمثل 25% إلى 30% من الاحتياطي البالغ 1.2 مليار برميل، سيكون مناسباً.
نبض