.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بين ضجيج الأطفال وبكاء الرضع في أحضان أمهاتهم، ووجوه كبار السن التي ترتسم عليها ملامح القلق والترقب، تحاول النساء تنظيم الفرش والأغطية الممدودة على أرضية القاعات، في محاولة لإيجاد مساحات صغيرة للنوم والراحة داخل المدرسة التي تحولت إلى مأوى موقت.
وسط هذا المشهد المثقل بالتعب والانتظار، يتقدم رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر بخطوات هادئة بين العائلات النازحة، متوقفاً عند هذا الجمع أو ذاك، ومصغياً إلى شكاوى الناس وحاجاتهم اليومية. هاتفه يرن بلا توقف، فيجيب بصبر على استفسارات المتصلين ويطمئنهم إلى توافر أبسط المستلزمات من ماء نظيف وصابون وأغطية، ومواد غذائية أساسية.
وبين اتصال وآخر، يجيب حيدر عن أسئلة "النهار" حول طبيعة المساعدات التي يجري العمل على تأمينها للنازحين، مشيراً إلى أن الأولوية للحاجات الأساسية. ويوضح أن المساعدات تشمل الأغطية والفرش والوسائد وكل ما يلزم لتأمين أماكن للنوم، إلى جانب المواد الغذائية الضرورية. كما يجري تأمين الغاز المنزلي لمراكز الإيواء لاستخدامه في الطهي، فيما تحتاج بعض المراكز إلى تجهيزات للإضاءة الليلية، إضافة إلى أعمال صيانة للحمامات وتأمين المياه الساخنة. وتندرج ضمن المساعدات أيضاً مستلزمات أخرى مثل الغسالات والمناشف وحليب الأطفال وغيرها من الحاجات اليومية.