مطارات عُمان والسعودية مراكز إجلاء للركاب العالقين
أصبحت المطارات في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية مراكز إجلاء رئيسية للركاب العالقين نتيجة إغلاق المجال الجوي الإقليمي بسبب التوترات الإيرانية، فيما تعاني الإمارات العربية المتحدة وقطر شللاً شبه كامل في حركة الطيران، حيث جرى تعليق نحو 80% من رحلات دبي، وتشغيل 1% فقط من رحلات الدوحة.
وانعكس هذا الوضع على المسافرين، حيث اضطر المقيمون والسياح العالقون في الإمارات إلى القيام برحلة تستغرق نحو 12 ساعة للوصول إلى مسقط لتأمين رحلات المغادرة، فيما تشغل شركة طيران عمان خدمات حافلات، مرتين يومياً، من الشارقة لدعم عمليات النقل.
وألغت طيران الخليج والخطوط الجوية القطرية جميع رحلاتها، يوم الأربعاء، بينما علّقت طيران الإمارات نحو 82% من رحلاتها، وطيران الاتحاد نحو 90%. وأكدت طيران الإمارات أنها لا تخطط لاستخدام مطارات أخرى، وأن جميع الرحلات ستنطلق من مركز عملياتها في دبي.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبد الله بن طوق المري إن ممرات الطوارئ نجحت في نقل نحو 17,500 مسافر عبر 60 رحلة بحلول منتصف يوم الثلاثاء، مع توقع توسيع السعة تدريجياً بعد تقييم الأوضاع الأمنية.
وفي السعودية، أعلنت الخطوط الجوية الهندية استئناف رحلاتها إلى جدة ابتداءً من الخميس، مع ربطها بمطارات دلهي ومومباي، بينما أعلنت الخطوط الجوية القطرية بدء تسيير عدد محدود من رحلات الإغاثة ابتداءً من الخميس من مسقط إلى لندن، برلين، كوبنهاغن، مدريد، روما، وأمستردام، إضافة إلى رحلة من الرياض إلى فرانكفورت.
وفي تطور لافت، فشلت رحلة استأجرتها الحكومة البريطانية قادمة من مسقط، وكان من المقرر أن تغادر الخليج ليلة الأربعاء، في الإقلاع، على أن تغادر الخميس بعد حل المسائل الفنية، فيما تواصلت جمعية المهندسين البريطانيين مع وزارة الخارجية البريطانية للتعليق.
نبض