العراق يوافق على تسوية ودّية مع شركة لوك أويل الروسية
وافق مجلس الوزراء العراقي على تسوية ودّية مع شركة لوك أويل الروسية، لنقل إدارة عمليات حقل غرب القرنة 2، أحد أكبر حقول النفط في العالم، إلى شركة نفط البصرة الحكومية.
وكانت الحكومة العراقية قد عيّنت في يناير الماضي شركة نفط البصرة لإدارة العمليات في الحقل، بعد العقوبات الأميركية على عملاق النفط الروسي بسبب الصراع في أوكرانيا.

وفي ديسمبر من العام الماضي، أعلنت بغداد نيّتها فتح محادثات مع شركات النفط الأميركية، لشراء حصّة لوك أويل في الحقل.
يقع حقل غرب القرنة 2 على بعد 65 كيلومتراً شمالي غربي ميناء البصرة، ويقدّر حجم الاحتياطيات الأولية القابلة للاستخراج بنحو 14 مليار برميل، أكثر من 90% منها في تكوينات المشرف واليمامة، وفق موقع شركة لوك أويل. وتمتلك لوك أويل 75% من الحقل، بينما تمتلك شركة نفط الشمال العراقية المملوكة للدولة النسبة الباقية.
ويشكل هذا الامتياز نحو 9% من إنتاج العراق النفطي، الذي يُعد ثاني أكبر منتج في أوبك بعد المملكة العربية السعودية.
وصرّحت وكالة الأنباء العراقية الرسمية بأن "التسوية الودّية تتعلق بالفواتير وتوظيف الأفراد الأجانب المعتمدين"، مشيرة إلى أن الضرائب على رواتب الموظفين الأجانب ستُعدّ إيراداً نهائياً لخزينة الدولة. ولم تكشف الحكومة عن أيّ تفاصيل مالية إضافية.
يذكر أن شركة إكسون موبيل الأميركية كانت من أوائل الشركات الغربية التي دخلت العراق بعد غزو 2003، لكنها انسحبت من مشروع غرب القرنة بسبب ما وصفته مصادر بأن عوائدها منخفضة.
ويُعدّ حقل مجنون، الواقع على بعد 60 كيلومتراً من البصرة، من أكبر حقول النفط في العالم، حيث يقدَّر حجم احتياطاته بنحو 38 مليار برميل.
وأعلن صندوق الطاقة العربي "طائف"، المعروف سابقاً باسم أبيكورب، حصوله على تمويل لتوسيع وتطوير حقل نفطي بري في جنوب العراق، ضمن سلسلة من المشاريع التي تعكس الزخم الكبير في قطاع الطاقة بالمنطقة.
نبض