ارتفاع الدولار الأميركي... وانهيار مستمر في سوق العملات المشفّرة
ارتفع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوى في أسبوعين تقريباً، اليوم الخميس، وسط تقلّبات جديدة في أسواق الأسهم، وهبط الجنيه الإسترليني بعد تصويت بنك إنكلترا بفارقٍ ضئيلٍ للغاية لتثبيت سعر الفائدة في بريطانيا.
الدولار الأميركي
وتلقى الدولار دفعة هذا الأسبوع من ازدياد عزوف المستثمرين عن المخاطرة وتقييم الأسواق المالية موسم نتائج أعمال الشركات الأميركية الذي وصل إلى منتصفه الآن.
وظلّ الدولار إلى حدٍ كبير حبيس نطاق ضيّق بعد سلسلة من بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة، بما في ذلك زيادة طلبات إعانات البطالة أكثر من المتوقع وانخفاض عدد فرص العمل بصورة غير متوقعة في كانون الأول/ديسمبر .
وقال كبير محللي السوق لدى "بانوكبيرن غلوبال فوريكس" في نيويورك، مارك تشاندلر : "إحساسي أننا لا نزال في مرحلة التماسك والحركة مستمرة في كلا الاتجاهين".
وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من ست عملات، 0.17% إلى 97.85 ، مسجلاً ارتفاعاً لليوم الثاني على التوالي. وصعد إلى أعلى مستوياته منذ 23 كانون الثاني/ يناير في وقت سابق من الجلسة.

الذهب والفضة
وتأثّر الذهب والفضة، اللذان أصبحا أكثر تقلباً نتيجة لتزايد عمليات الشراء وتدفقات عمليات المضاربة، بموجة بيع جديدة اليوم. وهبطت الفضة أكثر من 13% إلى 75.94 دولاراً للأوقية (الأونصة).

الجنيه الإسترليني
وانخفض الجنيه الإسترليني في أحدث تعاملات 0.92% إلى 1.3527 دولاراً و0.73% مقابل اليورو، وذلك بعد موافقة بنك إنكلترا على تثبيت تكاليف الاقتراض بواقع خمسة أصوات مؤيدة مقابل أربعة معارضة في انقسام بين صانعي السياسات التسعة الذين يشكلون لجنة تحديد الفائدة في البنك المركزي.
وتعرّض الجنيه الإسترليني، الذي انخفض إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، لضغوطٍ شديدة طوال اليوم بسبب المخاوف إزاء استقرار الحكومة البريطانية، وما إذا كان رئيس الوزراء كير ستارمر سيتمكن من النجاة من تداعيات قراره بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة، على الرغم من علمه بعلاقاته مع الراحل جيفري إبستين المدان في قضايا جنسية.

اليورو
وثبّت البنك المركزي الأوروبي أيضاً سعر الفائدة خلال اجتماعه بشأن السياسة النقدية اليوم، وهبط اليورو 0.15% إلى 1.1789 دولاراً في أحدث تعاملات.
ومع ذلك، ارتفع اليورو 13% تقريباً مقابل الدولار عنه قبل عام، مما زاد من قلق صانعي السياسات بشأن تأثير ذلك على ضغوط الأسعار بالمنطقة، في حين انخفض التضخم في منطقة اليورو إلى نحو 1.7%، وهو أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

العملات المشفّرة
وواصلت العملات المشفّرة خسائرها، إذ سجّلت عملة بتكوين أدنى مستوياتها منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. وانخفضت بتكوين 7.07% إلى 67492.39 دولاراً، وهبطت عملة إيثر 7.66% إلى 1963.08 دولار.
نبض