روسيا... عائدات النفط والغاز في أدنى مستوياتها

اقتصاد وأعمال 16-01-2026 | 04:30

روسيا... عائدات النفط والغاز في أدنى مستوياتها

روسيا ما زالت تبيع كميات كبيرة من نفطها وغازها لشركائها، مثل الصين والهند وتركيا
روسيا... عائدات النفط والغاز في أدنى مستوياتها
إنتاج النفط في روسيا. (رويترز)
Smaller Bigger

انخفضت عائدات روسيا من النفط والغاز إلى أدنى مستوياتها في 5 سنوات، وفقاً لبيانات نشرتها وزارة المال الروسية الخميس.

وتعرّض قطاعا النفط والغاز الروسيان للعديد من العقوبات الأوروبية والأميركية منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022، وعانيا في العام 2025 جراء انخفاض أسعار المواد الهيدروكربونية وارتفاع سعر صرف الروبل.

وتعتمد خزائن الدولة الروسية على مبيعات النفط والغاز، لكن مواقع الطاقة التابعة لها، بما فيها مستودعات النفط ومصافي التكرير، تضرّرت أيضاً من الضربات التي نفّذتها الطائرات المسيّرة الأوكرانية.

 

بوتين. (أ ف ب)
بوتين. (أ ف ب)

 

وفي العام 2025، حقّقت مبيعات النفط والغاز الروسي حوالى 8,467 تريليونات روبل (108,6 مليارات دولار)، وهو أدنى مستوى لها منذ العام 2020، بانخفاض مقداره 24 في المئة مقارنة بالعام السابق، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2025، أضافت الولايات المتحدة أكبر شركتين منتجتين للنفط في روسيا "لوك أويل" و"روسنفت" إلى قائمتها السوداء للكيانات الخاضعة للعقوبات.

لكن روسيا ما زالت تبيع كميات كبيرة من نفطها وغازها لشركائها، مثل الصين والهند وتركيا، عبر قنوات يقول خبراء إنّها تسمح لها بالالتفاف على العقوبات الغربية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.