"مصدر" تحتفي بعامها الـ20: أكبر شركات الطاقة المتجددة وأسرعها نمواً في العالم
أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، أن انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 يتزامن مع مرور عشرين عاماً على تأسيس "مصدر"، الجهة المستضيفة لهذا الحدث العالمي منذ انطلاقه عام 2008، مشيراً إلى أن الشركة نجحت خلال عقدين في ترسيخ مكانتها لاعباً رئيسياً وشريكاً موثوقاً في قطاع الطاقة المتجددة على المستوى الدولي.
وفي تصريحات على هامش أعمال الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، التي انطلقت اليوم في أبوظبي، أوضح الرمحي أن "مصدر" تُعد حالياً بين أكبر شركات الطاقة المتجددة وأسرعها نمواً في العالم، مع محفظة مشاريع تمتد لأكثر من 40 دولة، لافتاً إلى أن الشركة أنجزت حتى الآن أكثر من نصف المسار نحو تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 100 جيغاواط بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن عام 2025 كان عاماً استثنائياً في مسيرة "مصدر"، حيث بلغت قيمة الاستثمارات القائمة أو التي التزمتها الشركة خلال العام وحده نحو 15 مليار دولار، شملت أصولاً قائمة ومشاريع جديدة.
وأوضح الرمحي أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يواصل، برعاية القيادة الرشيدة ودعمها، تعزيز حضوره منصة عالمية تجمع القادة وصناع القرار والمستثمرين والخبراء، بما يساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً دولياً للحوار وبناء الشراكات واستشراف الفرص في مجالات الاستدامة.
ولفت إلى أن نسخة عام 2026 تُقام تحت شعار "انطلاقة متكاملة نحو المستقبل"، في دورة تُعد الأكبر منذ إطلاق الحدث، حيث توفر مساحة لقادة قطاعات الطاقة والتمويل والغذاء والمياه لتطوير حلول مبتكرة تعزز الترابط والتكامل بين هذه القطاعات وتوسّع نطاق تأثيرها.
وأضاف أن الأسبوع يستقطب نخبة من القادة والخبراء والمستثمرين من مختلف المجالات لمناقشة سبل توظيف التقنيات المتقدمة، وفي مقدمها الذكاء الاصطناعي، لدعم المرونة والتكيّف وتحقيق نتائج عملية واسعة الأثر.
وانطلقت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 اليوم مع انعقاد الاجتماع السنوي للجمعية العامة لـ"آيرينا"، ويتضمن البرنامج مجموعة واسعة من القمم والمنتديات، أبرزها قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، إلى جانب منصات مخصصة لتمكين المرأة والشباب، ومبادرات أخرى تعكس شمولية أجندة الحدث.

وتشهد دورة 2026 إطلاق فعاليات ومنصات جديدة، بينها منتدى الاقتصاد الأزرق الذي يركز على قضايا أمن المياه والحلول الاقتصادية المرتبطة بها واستقطاب الاستثمارات في هذا القطاع، إضافة إلى منتدى "غلوبال ساوث يوتيليز" الذي يجمع صناع السياسات والمطورين والممولين والمشترين من دولة الإمارات ودول الجنوب العالمي.
كما يستضيف الأسبوع سلسلة من الحوارات الرفيعة المستوى والمنتديات المتخصصة، في وقت تواصل فيه جائزة زايد للاستدامة دورها في تكريم رواد الابتكار والاستدامة ودعمهم من مختلف أنحاء العالم.
ويعكس هذا البرنامج الموسّع الرسالة العالمية لأسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تؤكد أهمية الربط بين الرؤية والتنفيذ، وتحويل الطموحات إلى مبادرات عملية تساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
نبض