اقتصاد وأعمال
05-01-2026 | 11:53
"أوبك+" تُبقي إنتاج النفط دون تغيير وسط أزمات سياسية داخلية وتراجع الأسعار
"أوبك+" تؤجّل الحسم السياسي وتُثبّت إنتاج النفط
لوغو أوبك (وكالات)
أبقت مجموعة "أوبك+" إنتاج النفط من دون تغيير الأحد، عقب اجتماع عاجل تجنّب البحث في الأزمات السياسية التي تطاول عدداً من الدول الأعضاء في تحالف المنتجين.
وجاء اجتماع الأعضاء الثمانية في "أوبك+"، الذين يضخون نحو نصف إمدادات النفط العالمية، بعد هبوط أسعار النفط بأكثر من 18 في المئة خلال عام 2025، في أكبر تراجع سنوي منذ عام 2020، وسط تنامي المخاوف من فائض في المعروض.
وكانت التوترات بين السعودية والإمارات قد تصاعدت الشهر الماضي على خلفية نزاع مستمر منذ عقد في اليمن، ما أدى إلى أعمق انقسام بين الحليفين السابقين منذ عقود.
وكانت الولايات المتحدة اعتقلت السبت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستتولى إدارة البلاد إلى حين إتمام انتقال السلطة إلى إدارة جديدة، من دون توضيح الآلية التي سيتم من خلالها ذلك.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة "ريستاد إنرجي" والمسؤول السابق في "أوبك": "في الوقت الراهن، تتحرك أسواق النفط بدافع عدم اليقين السياسي أكثر من عوامل العرض والطلب"، مضيفاً أن "أوبك+ تعطي بوضوح الأولوية للاستقرار على حساب التحرك".
وكان الأعضاء الثمانية المشاركون في الاتفاق، السعودية، وروسيا، والإمارات، وكازاخستان، والكويت، والعراق، والجزائر، وسلطنة عمان، قد رفعوا أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يومياً في عام 2025، أي ما يعادل قرابة 3 في المئة من الطلب العالمي، في مسعى لاستعادة حصصهم السوقية.
واتفق هؤلاء الأعضاء في تشرين الثاني الماضي على تعليق زيادات الإنتاج خلال كانون الثاني وشباط وآذار، نظراً إلى ضعف الطلب خلال فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وأكد الاجتماع الافتراضي المقتضب الذي عُقد الأحد التزام هذه السياسة، من دون التطرق إلى الملف الفنزويلي، بحسب أحد مندوبي "أوبك+".
ومن المقرر أن تعقد الدول الثماني اجتماعها المقبل في الأول من شباط، وفق ما أعلنت "أوبك+".
وسبق للمنظمة أن تجاوزت انقسامات داخلية حادة، مثل تلك التي رافقت الحرب العراقية–الإيرانية، عبر تغليب إدارة السوق على الخلافات السياسية.
مع ذلك، يواجه التحالف تحديات أخرى، أبرزها تراجع صادرات النفط الروسية نتيجة العقوبات الأميركية على خلفية الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل في إيران.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية في العالم، متقدمة حتى على السعودية، زعيمة "أوبك"، إلا أن إنتاجها النفطي تراجع بشكل حاد نتيجة سنوات من سوء الإدارة والعقوبات.
ويرى محللون أن من غير المرجح تحقيق أي زيادة ملموسة في إنتاج النفط الخام خلال السنوات القليلة المقبلة، حتى في حال استثمار شركات النفط الأميركية مليارات الدولارات التي وعد بها ترامب.
وجاء اجتماع الأعضاء الثمانية في "أوبك+"، الذين يضخون نحو نصف إمدادات النفط العالمية، بعد هبوط أسعار النفط بأكثر من 18 في المئة خلال عام 2025، في أكبر تراجع سنوي منذ عام 2020، وسط تنامي المخاوف من فائض في المعروض.
وكانت التوترات بين السعودية والإمارات قد تصاعدت الشهر الماضي على خلفية نزاع مستمر منذ عقد في اليمن، ما أدى إلى أعمق انقسام بين الحليفين السابقين منذ عقود.
وكانت الولايات المتحدة اعتقلت السبت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستتولى إدارة البلاد إلى حين إتمام انتقال السلطة إلى إدارة جديدة، من دون توضيح الآلية التي سيتم من خلالها ذلك.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة "ريستاد إنرجي" والمسؤول السابق في "أوبك": "في الوقت الراهن، تتحرك أسواق النفط بدافع عدم اليقين السياسي أكثر من عوامل العرض والطلب"، مضيفاً أن "أوبك+ تعطي بوضوح الأولوية للاستقرار على حساب التحرك".
وكان الأعضاء الثمانية المشاركون في الاتفاق، السعودية، وروسيا، والإمارات، وكازاخستان، والكويت، والعراق، والجزائر، وسلطنة عمان، قد رفعوا أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يومياً في عام 2025، أي ما يعادل قرابة 3 في المئة من الطلب العالمي، في مسعى لاستعادة حصصهم السوقية.
واتفق هؤلاء الأعضاء في تشرين الثاني الماضي على تعليق زيادات الإنتاج خلال كانون الثاني وشباط وآذار، نظراً إلى ضعف الطلب خلال فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وأكد الاجتماع الافتراضي المقتضب الذي عُقد الأحد التزام هذه السياسة، من دون التطرق إلى الملف الفنزويلي، بحسب أحد مندوبي "أوبك+".
ومن المقرر أن تعقد الدول الثماني اجتماعها المقبل في الأول من شباط، وفق ما أعلنت "أوبك+".
وسبق للمنظمة أن تجاوزت انقسامات داخلية حادة، مثل تلك التي رافقت الحرب العراقية–الإيرانية، عبر تغليب إدارة السوق على الخلافات السياسية.
مع ذلك، يواجه التحالف تحديات أخرى، أبرزها تراجع صادرات النفط الروسية نتيجة العقوبات الأميركية على خلفية الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل في إيران.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية في العالم، متقدمة حتى على السعودية، زعيمة "أوبك"، إلا أن إنتاجها النفطي تراجع بشكل حاد نتيجة سنوات من سوء الإدارة والعقوبات.
ويرى محللون أن من غير المرجح تحقيق أي زيادة ملموسة في إنتاج النفط الخام خلال السنوات القليلة المقبلة، حتى في حال استثمار شركات النفط الأميركية مليارات الدولارات التي وعد بها ترامب.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
1/7/2026 6:01:00 PM
وزارة الدفاع تعلن حظر تجوال كاملاً في الشيخ مقصود والأشرفية
المشرق-العربي
1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي
1/8/2026 6:16:00 AM
لا يجري الحديث عن تحالف، بل عن "اتفاقية تنسيق أمني".
المشرق-العربي
1/7/2026 4:41:00 PM
ملف لبنان أصبح في يدي السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والموفدة مورغان أورتاغوس
نبض