أعلنت هيئة "قناة السويس"، اليوم الثلاثاء، عبور السفينتين التابعتين لشركة "سي إم إيه سي جي إم"، وهما "سي.إم.إيه سي.جي.إم جاك سعادة" و"سي.إم.إيه سي.جي.إم أدونيس"، إلى جانب السفينة "سيباروك" التابعة لشركة ميرسك، في خطوة تعكس مؤشرات على عودة تدريجية لحركة الملاحة في القناة.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان "ميرسك"، يوم الجمعة الماضي، عبور إحدى سفنها البحر الأحمر ومضيق باب المندب للمرة الأولى منذ نحو عامين، في وقت تواصل فيه شركات الشحن العالمية تقييم أوضاع المرور عبر هذا الممر الحيوي للتجارة بين آسيا وأوروبا.
قناة السويس تشهد عبور سفن حاويات عملاقة (مواقع)
وكانت "ميرسك" قد أعلنت في مناسبات سابقة تعليق أو تقليص مرور سفنها عبر البحر الأحمر وقناة السويس، مشيرة إلى اعتبارات تشغيلية تتعلق بسلامة الطواقم والسفن، واعتماد مسارات بديلة أطول عبر رأس الرجاء الصالح، رغم ما ترتب على ذلك من ارتفاع التكاليف وزيادة زمن الرحلات.
تُعد قناة السويس أحد أهم الشرايين التجارية العالمية، إذ يمر عبرها ما يقارب 12 في المئة من التجارة العالمية، وشكّل تراجع حركة السفن خلالها خلال العامين الماضيين تحدياً لسلاسل الإمداد العالمية ولإيرادات القناة.
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"