الأوتوستراد العربي ونفق ضهر البيدر: 60 عاما من وعود تائهة بين التمويل والدراسات

اقتصاد وأعمال 08-12-2025 | 05:33
الأوتوستراد العربي ونفق ضهر البيدر: 60 عاما من وعود تائهة بين التمويل والدراسات
عقيص: مشروع النفق صدر بقانون عام 2020، وأعيد تفعيله عام 2024، ويمكن تلزيمه فورا وفق نظام الـBOT من دون أي عبء مالي على الدولة
الأوتوستراد العربي ونفق ضهر البيدر: 60 عاما من وعود تائهة بين التمويل والدراسات
مشروع الاوتوستراد العربي.
Smaller Bigger
منذ ستينيات القرن الماضي، شكلت مشاريع ربط الساحل اللبناني بالبقاع هاجسا تنمويا لم تبدأ فصوله مع الأوتوستراد العربي فحسب، بل امتدت أيضا إلى حلم قديم اسمه نفق ضهر البيدر. وبين المشروعين تتكرر النغمة عينها: خطط تطرح بحماسة، دراسات تتكدس في الأدراج، قوانين تصدر، وورش تنطلق ثم ينتهي كل شيء عند أول منعطف مالي أو سياسي. الاجتماع الأخير الذي ترأسه رئيس الحكومة نواف سلام في حضور وزير الأشغال العامة فايز رسامني ونواب البقاع ورؤساء البلديات، أعاد فتح هذه الملفات الثقيلة. فقد أكد رسامني أن مشروع الأوتوستراد العربي "متشعب ويحتاج إلى تمويل كبير، وهناك مشكلة في الاستملاكات، والدولة لا إمكانات لديها لذلك"، ليخلص إلى أن الأولوية الحالية هي لـ"معالجة ما يتعلق بالسلامة".ويبدو أن قرار "إعدام" مشروع الأوتوستراد العربي ليس جديدا، فقد نقل عن أحد نواب البقاع أنه لن يبصر النور، وأن نفق ضهر البيدر سيكون البديل. تعود جذور مشروع الأوتوستراد العربي إلى توصية صدرت عام 1967 عن "اللجنة الدائمة للمواصلات" في جامعة الدول العربية، دعت إلى ربط الساحل الشرقي للمتوسط بالدول العربية. عام 1969 وضعت ...