"تحت طائلة رفض الإشعار"... بيان توضيحي من المالية بشأن رسم الطابع المالي

اقتصاد وأعمال 26-07-2025 | 14:21

"تحت طائلة رفض الإشعار"... بيان توضيحي من المالية بشأن رسم الطابع المالي

ضرورة التقيد التام بتعبئة جميع الخانات ضمن النموذج ص14 عند استخدامه لتسديد رسم الطابع المالي، تحت طائلة رفض الإشعار.
"تحت طائلة رفض الإشعار"... بيان توضيحي من المالية بشأن رسم الطابع المالي
وزارة المالية (أرشيف)
Smaller Bigger


أصدرت وزارة المالية اللبنانية بيانا دعت فيه الشركات المتعاقدة معها لتحصيل الضرائب والرسوم إلى ضرورة التقيد التام بتعبئة جميع الخانات ضمن النموذج ص14 عند استخدامه لتسديد رسم الطابع المالي، تحت طائلة رفض الإشعار.



وأشار البيان إلى أن المادة 3 من القرار رقم 768/1 تاريخ 22 كانون الأول 2022، تتيح للمكلفين تسديد رسم الطابع المالي المتوجّب عن المعاملات والإجازات والتراخيص المنجزة لدى الإدارات أو المؤسسات العامة أو البلديات، وذلك من خلال النموذج ص14 (إشعار تسديد رسم طابع مالي).

طابع مالي (انترنت)
طابع مالي (انترنت)

 

وأضافت الوزارة أن نطاق استخدام النموذج ص14 محصور فقط بالمعاملات الرسمية المنجزة في الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات، وبالتالي، فإن تسديد رسم الطابع المالي عن مستندات أو عقود خاصة بين أفراد أو شركات عبر هذا النموذج هو إجراء غير مقبول حاليًا.



وشددت الوزارة على ضرورة التأكد من تعبئة جميع الخانات المطلوبة في النموذج ص14 بشكل دقيق وصحيح قبل استلام الإشعار، مشيرةً إلى أن رسم الطابع المالي المقطوع عن الإشعار يبلغ 100,000 ليرة لبنانية.



وختم البيان بتذكير المواطنين بوجوب الالتزام بأحكام القرار المذكور، تفاديا لأي مخالفة قد تؤدي إلى بطلان المعاملة أو رفض الإشعار المالي.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/24/2026 7:09:00 PM
هيئة الإعلام حولت الدكتور خليل الزيود إلى النائب العام على خلفية مقطع الفيديو.
أوروبا 8/25/2026 12:54:00 AM
إعلامية فرانس 2 ليا سلامة تنسحب من تقديم النشرة بسبب ترشح شريكها رافاييل غلوكسمان للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.
لبنان 8/25/2026 11:25:00 AM
هل تمكّن لبنان من استبدال كل جوازاته القديمة قبل انتهاء المهلة؟ وماذا عن اللبناني الذي دفع رسوم جواز لا يزال صالحاً لسنوات؟
لبنان 8/25/2026 12:00:00 AM
مصدر أمني لبناني تحدّث عن سيناريوين أمام مصير مرتفعات علي الطاهر، فإما أن يتسلّمها الجيش اللبناني من "حزب الله" أو أن تشن إسرائيل معركة عسكرية للسيطرة عليها