جابر: مستحقات الفيول العراقي متوافرة وننتظر جهوزية المصرف المركزي العراقي

اقتصاد وأعمال 11-07-2025 | 16:39

جابر: مستحقات الفيول العراقي متوافرة وننتظر جهوزية المصرف المركزي العراقي

الزيارة الوزارية للعراق تشمل توقيع اتفاقية منع الازدواج الضريبي واستكمال اجراءات خط نقل الفيول الى طرابلس
جابر: مستحقات الفيول العراقي متوافرة وننتظر جهوزية المصرف المركزي العراقي
جابر ومحمد الحسيني.
Smaller Bigger

عرض وزير المالية ياسين جابر لزيارة الوفد الوزاري اللبناني المرتقبة الى العراق مع القائم بأعمال السفارة العراقية في بيروت محمد رضا الحسيني والتي ستتناول موضوع تأمين الفيول، حاجة كهرباء لبنان وعدداً من المشاريع الحيوية.

 

وقال الوزير جابر إن البحث تركز على أن يكون برنامج الزيارة المرتقبة الى العراق والتي كانت مقررة الشهر الفائت وتم إرجاؤها، عملياً ومنتجاً، وان أبرز المواضيع المطروحة للتنفيذ توقيع اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين لبنان والعراق، واستكمال اجراءات امدّاد خط النفط العراقي الى طرابلس شمال لبنان، وكابل الاتصالات.

 

فيول. (وكالات)
فيول. (وكالات)

 

وأضاف: أما بالنسبة لمستحقات العراق المالية من الدولة اللبنانية فهي باتت متوافرة واننا ننتظر أن يُنهي المصرف المركزي العراقي تفعيل المنصّة المرتبطة بجهوزية توريد هذه الأموال والتي من شأنها أن تسهّل أيضاً على رجال الأعمال والمواطنين العراقيين الاستفادة منها. إضافة الى تسهيل إجراءات عملية انتقال وسفر اللبنانيين والعراقيين ما بين البلدين.

 

 

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.