مسؤول بالمركزي الأوروبي عن رسوم ترامب الجمركية: الكل خاسر

اقتصاد وأعمال 02-02-2025 | 14:19

مسؤول بالمركزي الأوروبي عن رسوم ترامب الجمركية: الكل خاسر

توقّع أن ترد الدول المعنية من أجل اعتبارات سياسية.
مسؤول بالمركزي الأوروبي عن رسوم ترامب الجمركية: الكل خاسر
البنك المركزي الأوروبي.
Smaller Bigger

أعلن عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي كلاس كنوت اليوم الأحد أنّه يتوقّع أن تؤدي الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ارتفاع التضخّم وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة ما سيضعف اليورو على الأرجح.

وأضاف كنوت، الذي يشغل أيضاً منصب محافظ البنك المركزي الهولندي، في مقابلة مع التلفزيون الهولندي أن الحروب التجارية تضر بجميع الأطراف وأن أفضل رد فعل على فرض رسوم جمركية من الناحية الاقتصادية هو عدم القيام بأي شيء.

لكن كنوت توقّع أن ترد الدول المعنية من أجل اعتبارات سياسية.

 

وقال "أوروبا لن تقبل بممارسة الضغوط عليها. نحن أيضاً تكتل تجاري قوي يضم 400 مليون مستهلك".

وأعلن ترامب أمس السبت فرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك، وهما حليفتان للولايات المتحدة، وكذلك على الصين.

ولفت كنوت إلى أن من المحتم أن تشهد الأسعار في الولايات المتحدة صعوداً نتيجة لفرض هذه الرسوم، وهو ما سينجم عنه ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين الأمريكيين وارتفاع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم الناتج.

وتابع "نرى ذلك ينعكس بالفعل في السندات طويلة الأجل... بعض تداعيات ذلك ستمتد إلى أوروبا".

وأضاف أنّه أيّد خفض البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة قبل أيام، ويعتقد أن التضخم في أوروبا يتجه نحو هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 8/4/2026 10:21:00 PM
أثار تحذير نشره باحث سوري عن بركان كولومبو في بحر إيجه تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، بعد ساعات من زلزال شعر به سكان عدة دول في شرق المتوسط. فما هو هذا البركان؟ وما حقيقة المخاطر التي يشكلها وفق الدراسات العلمية؟
المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
المشرق-العربي 8/4/2026 2:42:00 PM
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين كشف مصير الأب بسام وابنه سميح بعد 13 عاماً من فقدانهما في دمشق
النهار تتحقق 8/5/2026 1:10:00 PM
تصريح منسوب إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. ما حقيقته؟