رئيس شركة هنا للصناعات الغذائية لـ"النهار": "السعودية الخضراء" تضع المملكة في مصاف الدول الكبرى

اقتصاد وأعمال 19-12-2024 | 08:02

رئيس شركة هنا للصناعات الغذائية لـ"النهار": "السعودية الخضراء" تضع المملكة في مصاف الدول الكبرى

رئيس شركة هنا للصناعات الغذائية لـ"النهار":  "السعودية الخضراء" تضع المملكة في مصاف الدول الكبرى
الشيح أحمد الذياب، الرئيس التنفيذي لشركة هنا للصناعات الغذائية
Smaller Bigger

العنوان العريض في العاصمة السعودية هذه الأيام هو الاستدامة. وتحته، عناوين كثيرة، ساهم منتدى مبادرة السعودية الخضراء، الذي انعقد بالرياض أخيراً، في ترسيخها وتعميقها.

 

يقول الشيخ أحمد الذياب، الرئيس التنفيذي لشركة هنا للصناعات الغذائية "هنا للمياه"، لـ"النهار" إن من محاسن هذه المبادرة أنها تعمّم الاعتماد على الطاقة المتجدة، "وهذا وحده كفيل بحشد الشركات المنتجة، خصوصاً الشركات الغذائية، وراء المبادرة وبنودها"، متابعاً: "إضافة إلى الفخر الذي نشعر به نحن السعوديين، فإن ذلك يفتح أمامنا أسواقاً جديدة في العالم، خصوصاً بعدما تختبر الدول الأخرى الجودة التي لا نتخلى عنها في منتجاتنا".

في الآتي حوار سريع مع الذياب:

كيف تواجه شركتكم تحديات الاستدامة في صناعة المياه المعبأة؟
إننا نركز على الاستدامة بتطبيق تقنيات متطورة في استخراج المياه وتعبئتها. نستخدم التقنيات الأوروبية لاستخراج المياه من آبارنا في منطقة القصيم، وهذا يضمن حفظ الموارد المائية. كما نعمل على تطوير عبوات صديقة للبيئة، وتحسين كفاءة عمليات الإنتاج والتوزيع لتقليل بصمتنا الكربونية، وقد نجحنا في ذلك بنسبة عالية، تصل إلى نحو 33%، على أن نستمر في التزامنا تقليل الأثر البيئي لمنتجاتنا. فنعمل على تطوير عبوات أكثر استدامة، بما في ذلك استخدام مواد قابلة للتحلل الحيوي، وزيادة نسبة المواد المعاد تدويرها في عبواتنا. كما نشارك في برامج إعادة التدوير وندعم مبادرات جمع العبوات البلاستيكية. نستثمر أيضًا في البحث والتطوير لإيجاد بدائل مستدامة للعبوات التقليدية. كما نرسم خططاً لتحسين كفاءة استخدام المياه وتقليل الهدر في المملكة، مرابطة مع مبدأ الاستدامة، ونعمل على تطوير أنظمة إعادة تدوير المياه في مصانعنا وتحسين عمليات التنقية لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية. كما نقوم بحملات توعية للمستهلكين حول أهمية ترشيد استهلاك المياه. ولا تنسى أن الاستثمار في التكنولوجيا الخضراء ينتج دعماً لمشاريع تعتمد هذه التكنولوجيا، والتي قد تشمل تقنيات ترشيد استهلاك المياه.

كيف ترى إلى مبادرات السعودية الخضراء؟
هذا مشروع طموح جداً، أنا شخصياً من أوائل المستفيدين منه، خصوصاً في مسألة التحول في مجال الطاقة. فالمبادرة تتضمن خططًا طموحة للتحول نحو الطاقة النظيفة، بزيادة حصة الطاقة المتجددة بنسبة 50% بحلول عام 2030، وتطبيق مشاريع متنوعة للطاقة المتجددة في مختلف مناطق المملكة، وخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030. إن مبدأ تعميم الاعتماد على الطاقة المتجدة وحده كفيل بحشد الشركات المنتجة، وخصوصاً الشركات الغذائية، وراء هذه المبادرة وبنودها. إضافة إلى ذلك، هذه المبادرات تضع المملكة في مصاف الدول الكبرى. فإضافة إلى الفخر الذي نشعر به نحن السعوديين، فإن ذلك يفتح أمامنا أسواقاً جديدة في العالم، خصوصاً بعدما تختبر الدول الأخرى الجودة التي لا نتخلى عنها في منتجاتنا.

ما هي استراتيجية الشركة للتوسع في السوق المحلي والإقليمي؟
لدينا شبكة توزيع قوية، تغطي جميع مدن المملكة من خلال 40 فرعًا. نخدم أكثر من 70,000 عميل وملايين المستهلكين. نخطط للتوسع من خلال تعزيز حضورنا في السوق المحلي وتطوير منتجات جديدة تلبي احتياجات العملاء المتغيرة. كما ندرس فرص التصدير إلى الأسواق الإقليمية المجاورة.

كيف تساهم "هنا للمياه" في تحقيق أهداف "رؤية السعودية 2030" في ما يتعلق بالتنويع الاقتصادي؟
إننا من أوائل المساهمين في التنويع الاقتصادي بتطوير صناعة محلية قوية للمياه المعبأة. نوظف أكثر من 2000 موظف، ونساهم في خلق فرص عمل للمواطنين السعوديين. كما نستثمر في التقنيات الحديثة والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية لصناعتنا على المستوى العالمي. 

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 4/3/2026 6:20:00 AM
"النهار" تلقي الضوء على تفاصيل المشروعات السورية الخمسة لربط الخليج بالبحر المتوسط وأوروبا، وأهميتها والتكلفة الاستثمارية لها، والتحديات التي تواجه هذه المشروعات، والعائد الاقتصادي لهذه المشروعات سواء على الاقتصاد السوري أو على اقتصادات الخليج
النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
اسرائيليات 4/3/2026 9:21:00 AM
الجيش الإسرائيلي: مخطط لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو أراضي دولة إسرائيل