أشرف العشماوي في حديث الى "النهار": عندما أكتب أخلع عباءة القاضي

ثقافة 29-10-2026 | 12:46

أشرف العشماوي في حديث الى "النهار": عندما أكتب أخلع عباءة القاضي

مسيرة أدبية امتدت على 17 عاماً، راكم فيها الروائي المصري أشرف العشماوي خبراته الأدبية وشغفه في السرد الروائي.
أشرف العشماوي في حديث الى "النهار": عندما أكتب أخلع عباءة القاضي
الروائي المصري أشرف العشماوي.ز.
Smaller Bigger

ميشلين مبارك

مسيرة أدبية امتدت على 17 عاماً، راكم فيها الروائي المصري أشرف العشماوي خبراته الأدبية وشغفه في السرد الروائي وخصوصاً في الكشف عن ملامح الناس وتناقضات شخصياتهم من خلال أدواته الإبداعية متنقلاً بها من "زمن الضباع" (2010)، ثم "توبا" (2012) والتي حلّت في القائمة الطويلة للرواية العربية (البوكر)، مروراً بروايته "بيت القبطية" (2019)، ومن ثم حصول روايته "الجمعية السرية للمواطنين" (2023) على جائزة "كتارا" في قطر للعام نفسه، إلى مجموعته القصصية "مواليد حديقة الحيوان" (2024) الصادرة عن الدار اللبنانية- المصرية، والتي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب- فرع الآداب للعام 2026.  عن الجائزة وتقنيات بناء النص السردي، وهل من فصل بين عمله كقاضٍ وشخصيته الروائية، بالإضافة إلى الإضاءة على الإنسان في روايته وبالتالي أهمية إلباس شخصياته الروائية للثنائيات خصوصاً في كتابه "مواليد حديقة الحيوان"... كلّ ذلك في حديث خاص ومميّز للروائيّ المصري أشرف العشماوي مع "النهار"، فسألناه بداية:

 

* مبارك تتويجك بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026 عن كتابك "مواليد حديقة الحيوان". ماذا يعني لك الحصول على جائزة أدبية مرموقة بعد 13 رواية ومجموعات قصصية، بالإضافة إلى كتابات عدة أخرى؟


- الجوائز بصفة عامة تعني الكثير للروائي وخصوصاً إذا أتت في بداية مسيرته الأدبية. لأنها تكون أقوى وتشجعه على المتابعة. ممكن أن تصيبه بالغرور، لكنه قد يتعافى من ذلك فيتجاوز الأمر ويبدع أكثر. تظل الجائزة، أية جائزة عظيمة. أمّا بالنسبة لي، فأنا سعيد للغاية لحصولي على جائزة الشيخ زايد للكتاب، أحياناً الكلمات القصيرة تعبّر عن معاني كبيرة في داخلي، فلا أستطيع بالتالي أن أجد أفضل من الكلمات البسيطة. في الحقيقة، لم أكن أتوقع فوزي بجائزة الشيخ زايد. صحيح حصلت على خمس جوائز سابقاً منها جائزة كتارا، وجائزة من جنوب أفريقيا، وجائزة من مملكة البحرين بالإضافة إلى جائزتين محليتين من القاهرة. وشكّل كل فوز لي فرحة، لكنّ جائزة الشيخ زايد كانت الفرحة الأكبر. لا شك في أنّ إحساسي بالمسؤولية تضاعف إنطلاقاً من إدراكي لتقديم عمل روائي في المستقبل يليق بحصولي على أكبر جائزة أدبية عربية. 

 

* هل تغيّر الجائزة علاقة الكاتب بالكتابة، بمعنى هل تحصر حرية النص فيخاف الكاتب التحليق في فضاء السرد؟

 

- ربما تحدّ الجائزة من فكرة الصياغة الفنيّة. ففي الوقت الذي أراجع فيه مسودة كتاباتي، أبقى متيقظاً على أنني حصلت على جائزة كبرى. وبالتالي ينتظر القارئ مني أسلوباً لغوياً جديداً، تعابير نثرية مبتكرة، لغة انسيابية أكثر عذوبة، وإلى ما هنالك... لذلك فإنّ مسؤولية الجائزة ستنعكس على حرصي الشديد لإنتاج عمل أفضل. أنا مراقب جداً لحركة الكتابة العربية، وفي الحقيقة عندما أدرك أنه ليس لديّ ما أضيفه، سأتوقف عن الكتابة على رغم أنني أكتب يومياً.  

 

الروائي المصري أشرف العشماوي.
الروائي المصري أشرف العشماوي.

 

* الروائي الآتي من خلفية قضائية، من الواضح بعد قراءتنا لعدد من أعمالك، قدرتك على توظيف هذه الخلفية في العمل الأدبي، خصوصاً في رسم شخصيات الرواية كالمحامي والقاضي وغيرها... إلى أي مدى تكشف في عملك الأدبي، أسرار المهنة القانونية وتنطقها لشخصياتك الروائية، أو تلبسها صفاتها؟ 

 

- إنّ أسرار المهنة القضائية ليست مباحة ولا هي بالتالي مكتوبة لتكون في مجال روائي. ولكن أحياناً أضع بعض الخيوط وأكشف بعض الأمور التي هي ليست أسرار مهنة، إنما بالنسبة للعامة هي كواليس غير معروفة كغرفة المداولة حيث يجتمع القضاة للتشاور بالقضية، وعملية المداولة نفسها أو عملية تقدير العقوبة، أو كحياة القاضي الشخصية... في ظل هذه الحدود، أستعمل خبرتي في العمل القانوني في السرد ليس من باب التشويق إنما من باب تعميق الشخصية الروائية التي أرسمها. 
عندما أكتب أخلع تماماً عباءة القاضي. أنا روائي تماماً، وأظن أنني في المحكمة روائي أيضاً لأنني أراقب وأتأمل وأكتب ملاحظاتي على قصاصات ورق علّني أحتاجها يوماً ما. حسب رأيي، الروائي يشبه الورقة التي تمتص الحبر ليخرج بها بشكل آخر. في الكتابة ليس عندي خطوط حمراء، أمّا وقت النشر فأراجع بعض المقترحات مع الناشر لأخفف من عباراتي الجريئة، والمعنى ما بين السطور يكون أقوى أيضاً. 

 

* بالعودة إلى الكتاب الفائز بالجائزة، هل عدم إعطاء بعض الشخصيات أسماء محددة (مثل المحامي أو "الماتر" أو مدير حديقة الحيوان...) يعني إضفاء صبغة الخاص على العام؟


- الغاية من ذلك هي مثلاً: أنتِ في لبنان، أو أنا في مصر، أو شخص آخر في العراق أو في السعودية يلتقي في الشخصية نفسها ضمن البيئة المحيطة به. ومن الممكن أن يلتقي في الشخصية نفسها إنما في حكايات سمعها من آخرين. لذلك إنّ إعطاء اسم على شخصية معينة لا لزوم له، لكي أسقط التجربة الفردية على الواقع العام. فعلى سبيل المثال في قصة "مزرعة الخنازير" ضمن كتاب "مواليد حديقة الحيوان"، المحامي أشبه بالشيطان الذي يقلق راحة "فايز حنا". لذلك،  فإنّ قيمة المحامي هنا في قوة شخصيته وليس في اسمه. إن اسقاط اسم معين على هذه الشخصية من شأنه أن يضعفها، أمّا الغموض فيضفي هالة على الشخصية. وعلى القارئ أن يتخيله من خلال شخصية يعرفها. من ناحية أخرى، النوفلات (أي القصص القصيرة) ليست مثل الروايات، الأولى لا تهتم بالتفاصيل ولا أجد أن من الضرورة أن أعطي كل شخصياتها الروائية أسماء، على خلاف الرواية الطويلة التي يجب أن أضع أسماء لشخصياتها.  

 

* تلعب الثنائية دوراً في كتاباتك: ثنائية الذات إذ تختلف في الخفاء عمّا هي في العلن، ثنائية الجغرافية والطبيعة، سكان الساحل الشمالي غير سكان مصر القديمة وغيرها... إلى ماذا تشير هذه الثنائية في الفضاء السردي؟

 

- سأخبرك بمنتهى الصراحة: في كلّ رواياتي، ألعب على هذا التناقض لأنه يولد التميّز والدهشة. فالكتابة العفوية مع تبلور الفكرة مسبقاً في ذهني، أشعر أنني قادر على أن أوصلها للقارئ متخذاً من هذا التناقض قوة. وأصبح اللاوعي لديّ يدفعني إلى هذا التناقض أو اعتماد الثنائية، وفي الواقع هذا الأمر موجود في غالب رواياتي لأنه يولد المفارقة والدهشة عند القارئ. فالقارئ العربي، وحتى القارئ الغربي لم يعد كما كان عليه في السابق: بمعنى لم يعد يمتلك القدرة على الإمساك بالكتاب لفترات طويلة في ظل وجود التكنولوجيا الرهيبة في الموبايل والتي تأخذ القراء على حساب الكتاب. لذلك، ولكي أجعل القارئ يتمسك بالكتاب المدهش، يجب أن أعتمد على المفارقات غير المتوقعة. كل ذلك بهدف جعل القارئ مستمتعاً وهو يتذوق الأسلوب. فحتى إذا وصل القارئ إلى مكان في الرواية وتوقع النتيجة، فإنّه حتماً سيستمتع بالوصف وبالسرد، وسيتوقف عند حوار معين تجعله يفكر ويتأمل الشخصية الروائية. 

 

الروائي المصري أشرف العشماوي.
الروائي المصري أشرف العشماوي.

 

* كيف تعلمت هذه التقنية الفنيّة؟


- أنا لم أتعلم الكتابة الأدبية ولم أذهب إلى أي ورشة كتابية. أنا كتبت بعفوية جداً، وعملي الأول مليء بالأخطاء، ولكن أحبه لأنه المولود الأول وتعلمت منه. ولكنّ كثرة القراءة ومطالعاتي في الكتب المتعلقة بفنّ الكتابة، أفادتني كثيراً، بالإضافة إلى صقل تجربتي في نشر الروايات والتكرار. ومع الإلتقاء بالجمهور في معارض الكتب الدولية والندوات، ثم مع الاطلاع على حيثيات الجوائز في الوطن العربي، والإقتراب من روائيين كبار في العالم العربي، كنتُ مجرد قارئ أصبح كاتباً أجلس معهم بأريحية أكثر ونتكلم، على سبيل ومع حفظ الألقاب: أمين تاج السرّ، واسيني أعرج، إبراهيم عبد المجيد، محمد المنسي قنديل، صنع الله إبراهيم، بهاء طاهر، وغيرهم .. كلهم أساتذتي. 
ما أقصده، أنني استفدت من الحوار مع هذه الأسماء العملاقة لساعات وأيام طويلة ومدى سنوات. وبعضهم لايزال صديقاً مقرباً لي. إذن، هي خبرات متراكمة مدى سنوات وأتى الوقت المناسب فظهرت في الكتابة. وأعتقد أن كل كاتب له بصمة خاصة به مثله مثل الشاعر أو الفنان التشكيلي.

 

* تقول في سياقات عدة في "مولد حديقة الحيوان" في توصيفك لحالة بطل القصة: كأن الإنسان أصبح يشبه الخنزير أو الأسد لدرجة التماهي، طارحاً أسئلة وجودية باستخدامك للرموز؟ فهل المجتمع عموماً لا يستطيع أن يمشي إلاّ مع القطيع؟ 


- الإنسان يستطيع السباحة عكس التيار، لكنّ ذلك يتطلب منه مجهوداً أكبر، وجرأة أقوى وقدرة على احتمال الوحدة، وهذا الأمر ليس سهلاً لأنه سيبقى في عزلة. فالقطيع يوفر دفئاً وأماناً وقلة تفكير لأنّ هناك من يقود القطيع ويوجهه. وفي النهاية سيتحول إلى أكل وشرب فقط. وفي اعتقادي أن الإنسان في هذه الروايات هو مخيّر وليس مسيّراً، فإمّا أن يمشي مع القطيع والطريق السهل، وإما يختار الطريق الصعب ويمشي عكس الآخرين فيبقى متفرداً. وهذا ليس بالأمر الهين على الإطلاق. في الواقع، لا ألوم الشخصية مهما كان قرارها. ففي النهاية، أنا روائي ولا أحكم على أبطالي، إنما أحاول أن أرصد الأسئلة التي لا نملك إجاباتها. الحياة معقدة وإن لم تكن كذلك، لما كان هناك روائيين. 


* "الصورة تخدع" لعلّ هذه هي الثيمة الأساسية للقصص، فهل تخدع الحياة الإنسان ولا يستطيع أن يراها على حقيقتها؟


- هذه هي الثيمة التي عملت عليها في القصص الثلاث لكتاب "مواليد حديقة الحيوان". والصورة الخادعة هي مفهوم يتعلق بي شخصياً، لأنني أرى دائماً أنّ وراء الصورة شيء آخر، حتى الصورة الفوتوغرافية التي تلتقط لأشخاص واقفين مبتسمين مثل التماثيل غير حقيقية على الإطلاق. فهم يبتسمون لأنّ المصور طلب منهم ذلك. الحقيقة أعجبت بهذه الثيمة وتشبعت بها لذلك أسقطها في الحكايات الثلاث، على رغم أنني كتبتُ حكاية رابعة لكنها لم تكتمل. سأخبرك أنه قبل البدء بأي كتاب، تخطر على بالي ثيمة معينة وتلّح عليّ كلّ يوم حتى نضوج الفكرة، فأرى الشخصيات في مخيلتي، عندها أبدأ بالكتابة وأرسم كاريكاتورات الشخصيات ومن ثم أربط علاقاتهم ببعض، لذلك يجب أن أرى النهاية من الأول، وإن لم أرَها، أتوقف عن السرد. لذلك أشرت إلى عدم اكتمال الحكاية الرابعة فأحجمت عن نشرها. أنا لا أكتب في الترتيب بمعنى الفصل الأول ثم الفصل الثاني وإلى ما هنالك، من الممكن أن أكتب النهاية، ثم أكتب أشياء عدة في الوسط وقد أعود إلى المقدمة.... الحقيقة أتصرف مثل المخرج السينمائي والمونتير (أي الذي يتولى مونتاج الفيلم) في الوقت نفسه. 

 

* علمنا أن هناك نية وخطوات لتحويل كتابك إلى عمل سينمائي لما له من قدرة بصرية على الوصف بالإضافة إلى السرد الجمالي والفني، فمتى ترى هذه الأعمال النور للسينما أو للتلفزيون؟

 

- في الواقع، رواياتي مشاريع سينمائية معطلة منذ سنوات. كلّ رواياتي أي 13 رواية بما فيها "مواليد حديقة الحيوان" تمّ بيعها إلى شركات إنتاج سينمائي وقبضت حقي في ذلك. لكنّ التصوير لم يحدث. صراحة لستُ مهتماً بالموضوع، وقد عُرض عليّ لأكتب سيناريو لكنني رفضت لعدم اهتمامي بذلك. 

* كيف ترى دور المثقف في عالمنا العربي؟ 


- برأيي إنّ دور المثقف اليوم أصبح في منتهى الصعوبة لأنّ التكنولوجيا الحديثة بما فيها "الريلز" ممكن أن توثر في الناس أكثر من الكتاب. فالكتاب يأخذ شهوراً حتى يلقي بتأثيره على القارئ، أمّا المقاطع المصورة القصيرة فتأثيرها بالملايين وفي وقت قصير جداً. أنا أحتاج إلى سنة حتى تأخذ روايتي دورتها الطبيعية لتصل إلى المكتبات والقرّاء. لذلك، دور المثقف هنا أن يشارك في الوسائل التكنولوجية الجديدة للوصول إلى القرّاء عبر طرح أسئلة مقلقة تحتاج إلى التفكير لكن من دون ابتذال، ومن دون تنظير ومن دون مواعظ.

 

* ما تأثير الذكاء الإصطناعي على الرواية؟

 

- صراحة، أنا أخاف من الذكاء الإصطناعي ولا استعمله لأنه لا يمكن السيطرة عليه، وأظن بمسافة أقل من سنة، سيكتب الجميع مثل بعض، نفس البوست، نفس الأغنية، نفس القصة...
أعتقد أنني من الجيل الأخير الذي يكتب الرواية العربية بطريقة طبيعية، لأن من يأتي قبلنا قد تطرح رواياته أو كتاباته بعض الشك إن حصل على دعم من الذكاء الإصطناعي أم لا؟ وهنا أعطي مثالاً على ذلك الكاتب الكندي (تيليسون أوريليان) الذي سُحبت روايته من القائمة الطويلة لجائزة غونكور الفرنسية بعد اتهامات بأنّ الكاتب استعان بالذكاء الإصطناعي في كتابتها. وفي رأيي، حتى اليوم، لدينا نحن البشر ميزة ليست موجودة عند الذكاء الإصطناعي، وهي: الآلة تعرف كيف تكتب ولكنها لا تدرك لماذا تكتب؟ فلماذا موجودة عند كل كاتب؟ الآلة تستطيع أن تقلد أساليب عدة، لكنّها لا تملك دافعاً للكتابة وبالتالي لا تملك سيرة حياتية، ولا مشاعر، بل معلومات فقط.  

 

* لمن يقرأ أشرف العشماوي؟

 

- أنا قارئ نهم منذ الصغر، فمنذ خمسين سنة وأنا أقرأ. في الواقع، أقرأ كل شيء في الأدب، في الشعر، في علم النفس وفي الفلسفة. أحب روايات كتّاب أميركا اللاتينية وأطلع على كل ما هو جديد. قرأت كل أنواع الأدب، وأعتبر بلزاك من الرواد. أحب كثيراً جورج أورويل وأعيد قراءات رواياته وكل أعماله. وطبعاً أقرأ للروائيين العرب بالإضافة إلى بعض الروائيين والروائيات اللبنانيين.

 

* كلمة أو رسالة تحب أن توجهها إلى قرّاء "النهار"؟


- أحبّ أن أقول للقرّاء ليس من المهم أن نتفق على أفكار معينة، إنما من المهم أن نجتمع حولها. أنا أطرح فكرة وأنت تقرأ ونجتمع حولها، ليس بالضرورة أن تعجب كل قارئ، أو قد لا يتفق مع أفكاري، إنما على الأقل أن تثير لديه الرغبة في البحث، في التأمل، وطرح الأسئلة الصعبة. للأسف في عصر السرعة اليوم، إنّ القدرة على إثارة الجدل هي الطاغية وهي ما تطرح شهرة بائسة. إلى القرّاء العزاء المهم هو أن نجتمع حول أمر ما وحول فكرة معينة تغير حياتنا إلى الأفضل. 

 

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.