مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة ينطلق بمشاركة عالمية و150 فعالية
تنطلق غداً الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر، في منطقة "الجادة" بالشارقة، فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصوّرة 2026"، الذي تنظّمه هيئة الشارقة للكتاب، بمشاركة أكثر من 75 متحدثاً من أكثر من 30 دولة، ضمن برنامج يضمّ أكثر من 150 فعالية تستمر حتى 25 الجاري.
يستقطب المؤتمر هذا العام نخبة من صنّاع أشهر أفلام الرسوم المتحركة العالمية، في دورة موسّعة تجمع الرسوم المتحركة والقصص المصوّرة تحت سقف واحد، وتفتح المجال أمام المبدعين والمنتجين والناشرين لتبادل الخبرات وتطوير مشاريع مشتركة.
"مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصوّرة 2026": أسماء بارزة في صناعة الرسوم المتحركة
يستضيف المؤتمر أسماء بارزة في صناعة الرسوم المتحركة، بينها أندرو غوردون، الذي شارك في أعمال شهيرة مثل "شركة المرعبين المحدودة" و"البحث عن نيمو" و"أبطال خارقون"، ودوغ سويتلاند، أحد الفنانين الذين ساهموا في صناعة فيلم "حكاية لعبة"، إلى جانب شوزو جون شيوتا، الرئيس التنفيذي لاستوديو "بوليغون بيكتشرز" الياباني.
ويتضمّن البرنامج أكثر من 55 ورشة عمل ودورة احترافية متخصّصة، وأكثر من 40 جلسة حوارية وندوة، إلى جانب عشرة عروض سينمائية وثلاث حفلات موسيقية أوركسترالية.

ومن أبرز العروض المقرّرة في يوم الافتتاح فيلم "حكاية لعبة"، بحضور غوردون وسويتلاند لتقديمه للجمهور، والفيلم الباكستاني "عامل الزجاج" (The Glassworker)، بحضور مخرجه عثمان رياض، الذي أنجز أول فيلم رسوم متحركة طويل مرسوم يدوياً في باكستان.
"مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصوّرة 2026": تجارب جديدة وفرص للمواهب العربية
تشهد الدورة الرابعة إطلاق مساحات تفاعلية جديدة، أبرزها "ركن الدبلجة"، الذي يتيح للزوّار تجربة الأداء الصوتي لشخصيات الرسوم المتحركة، و"ممر الفنانين" المخصّص لعرض أعمال المبدعين المحليين والإقليميين وبيعها مباشرة للجمهور.
يتناول المؤتمر أيضاً الجوانب المهنية والاقتصادية للصناعة، من تطوير الشخصيات وكتابة السيناريو إلى تقنيات التحريك والذكاء الاصطناعي، مروراً بالملكية الفكرية والتمويل والنشر والتوزيع.
في هذا السياق، يخصّص برنامجاً للقاءات الأعمال المهنية (B2B)، يجمع المبدعين والناشرين والمنتجين وممثلي الاستوديوات وشركات التوزيع، بهدف تطوير الشراكات ومناقشة فرص الإنتاج المشترك، ومساعدة المواهب العربية على الوصول إلى الأسواق العالمية.

ويعكس توسيع نطاق المؤتمر اهتمام الشارقة المتزايد بالصناعات الإبداعية، ولا سيّما منها تحويل القصص والشخصيات المرسومة إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية ومشاريع قابلة للإنتاج والتسويق دولياً.
نبض