مهرجان السينما الأوروبية يفتتح دورته الـ30 في بيروت… أفلام عالمية وحضور لبناني
تستقبل سينما متروبوليس في مار مخايل، مساء اليوم الخميس 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الدورة الثلاثين من مهرجان السينما الأوروبية في لبنان، التي تستمر حتى 17 منه، بمشاركة أفلام حصدت جوائز وحضرت في مهرجانات عالمية، إلى جانب إنتاجات لبنانية وعروض كلاسيكية وتجارب سينمائية تفاعلية.
ثلاثون دورة من العروض واللقاءات والتبادل الثقافي بين لبنان وأوروبا، يحتفي بها المهرجان الذي تنظّمه بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، برعاية وزارة الثقافة، وبالشراكة مع جمعية متروبوليس سينما، وبالتعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
مهرجان السينما الأوروبية في لبنان: من مهرجان كانّ إلى بيروت
يفتتح المهرجان بالفيلم الفرنسي "فينوس الكهربائية" (La Vénus électrique) للمخرج بيار سلفادوري، وهو كوميديا رومنسية اختيرت لافتتاح الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كانّ السينمائي في أيار الماضي. ويُقام عرض الافتتاح بدعوات خاصة.

يتضمّن البرنامج 24 فيلماً أوروبياً روائياً طويلاً حديثاً، من بينها أعمال سبق أن عُرضت في مهرجانات دولية بارزة، مثل "الأمّهات الشابات" (Young Mothers) للأخوين جان بيار ولوك داردين، و"La Grazia" للإيطالي باولو سورنتينو.
السينما اللبنانية حاضرة في مهرجان السينما الأوروبية في لبنان
لا يقتصر المهرجان على السينما الأوروبية، بل يخصّص مساحة للإنتاج اللبناني، مع عرض الفيلم الطويل "كلب ساكن" (Dead Dog) للمخرجة سارة فرنسيس، بحضور فريق العمل، قبل انطلاق عروضه التجارية في لبنان.

يُعرض أيضاً الفيلم القصير "شهوة" (Birthmark) للمخرج جورج بيتر برباري، في سينما مونتاني بالمعهد الفرنسي في لبنان، بعد مشاركته في مهرجانات سينمائية دولية.
أما مسابقة الأفلام القصيرة، فتجمع عشرة أفلام لمخرجين لبنانيين ناشئين، يتنافسون على جائزتين تتيحان للفائزين فرصة حضور مهرجان سينمائي دولي في أوروبا.
وتضم لجنة التحكيم الممثل جورج خبّاز والممثلة ريتا حايك والناقد السينمائي الياس دُمّر.

مهرجان السينما الأوروبية في لبنان: تكريمات وتجارب تتجاوز الشاشة التقليدية
تستعيد الدورة الثلاثون محطات من تاريخ السينما العالمية عبر عروض أفلام كلاسيكية بنسخ مرمّمة، منها "حصان تورينو" تكريماً للمخرج بيلا تار، و"صديقة بوبي" تكريماً للممثلة كلوديا كاردينالي، و"فتيات ويلكو" في مناسبة مئوية ميلاد المخرج البولندي أندريه فايدا.
ويجمع برنامج خاص بين فيلم "الموجة الجديدة" (Nouvelle Vague) لريتشارد لينكليتر و"منقطع الأنفاس" (À bout de souffle) لجان لوك غودار، في حوار سينمائي بين عمل معاصر وأحد أبرز أفلام الموجة الجديدة الفرنسية.

تشمل الفعاليات عرضاً للفيلم الصامت "في الليل" (Dans la nuit)، ترافقه موسيقى حيّة لفنانين لبنانيين، إلى جانب تجربتين تفاعليتين بالواقع الافتراضي، وورشة للرسوم المتحركة موجّهة إلى اليافعين.
كما يفتح المهرجان نقاشاً حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، من خلال عرض الفيلم القصير "الداية" وحوار مع صنّاعه.
تختتم الدورة في 17 تشرين الأول بعروض مسابقة الأفلام القصيرة وتوزيع الجوائز، على أن تمتد بعض فعاليات المهرجان إلى صيدا وجونية وطرابلس خلال تشرين الأول وتشرين الثاني.
نبض