أغرب المباني في العالم… حين قررت العمارة كسر القواعد
هناك مبانٍ جميلة، ومبانٍ مهمة، ثم هناك مبانٍ تجعلك تنظر إليها مرتين للتأكد من أن ما تراه حقيقي.
في اليوم العالمي للهندسة المعمارية، نترك الأبراج والواجهات التقليدية جانباً، ونذهب في جولة بين تصاميم لم تخشَ الغرابة: بيوت مائلة، متحف يشبه كائناً فضائياً، وكتلة زجاجية يبدو كأن جزءاً منها اختفى.
Sagrada Família… حين تصبح الكنيسة غابة
في برشلونة، لا تبدو ساغرادا فاميليا Sagrada Família كأي كنيسة تقليدية. أنطوني غاودي استوحى الكثير من تصميمها من الطبيعة، حتى تتفرع الأعمدة في الداخل مثل جذوع الأشجار. بدأ العمل عليها عام 1882، ولا تزال قصتها المعمارية مستمرة حتى اليوم.

The Opus… فراغ في قلب دبي
غرابة The Opus في دبي لا تأتي مما أضيف إلى المبنى، بل مما يبدو أنه أُزيل منه. تصميم Zaha Hadid Architects عبارة عن كتلة زجاجية ضخمة يخترقها فراغ منحنٍ في الوسط، في مواجهة واضحة بين الخطوط الهندسية الصارمة والانسيابية التي ميّزت أعمال زها حديد.
Crazy House… منزل أم شجرة؟
في دالات في فيتنام، يبدو Crazy House أقرب إلى مكان خرج من قصة خيالية. لا خطوط مستقيمة تقريباً، بل ممرات ملتوية وغرف وأشكال تستعيد جذوع الأشجار والكهوف. صممته المعمارية Đặng Việt Nga مستلهمةً الطبيعة بعيداً من القوالب التقليدية.

Crooked House… هل ذاب المبنى؟
في مدينة سوبوت في بولندا، تبدو واجهة Krzywy Domek كأن أحدهم حرّكها على شاشة ثم نسي أن يعيدها إلى مكانها. نوافذ مائلة وخطوط متموجة وسقف غير منتظم جعلته من أكثر المباني تصويراً في المدينة.

Cube Houses… منازل لا تقف مستقيمة
إلى روتردام في هولندا، أمال المعماري Piet Blom المكعبات السكنية 45 درجة ووضعها فوق أعمدة. أراد أن يمثل كل منزل شجرة، والمجموعة كلها غابة حضرية. واللافت؟ هذه ليست منحوتات فنية، بل منازل حقيقية.

Kunsthaus Graz… الكائن الفضائي الودود
وسط مباني غراتس التاريخية في النمسا، ظهر عام 2003 جسم أزرق ضخم لا يشبه ما حوله. Kunsthaus Graz لُقّب بـ"Friendly Alien"، وربما لا يحتاج إلى وصف أكثر: فهناك من يراه حوتاً، ومن يراه مخلوقاً بحرياً، ومن يراه شيئاً هبط للتو من الفضاء.

Atomium… بلورة تحولت إلى مبنى
تسع كرات معدنية ضخمة متصلة ببعضها: هكذا يبدو Atomium في بروكسل، الذي شُيّد لمعرض Expo 58 على شكل بلورة حديد مكبّرة نحو 165 مليار مرة. تصميم مستقبلي من خمسينيات القرن الماضي، لكنه لا يزال يبدو غريباً حتى اليوم.

Dancing House… حين ترقص العمارة
في براغ، يبدو Dancing House كأن مبنيين يميل أحدهما نحو الآخر في منتصف رقصة. صممه Vlado Milunić وفرانك غيري، وارتبط شكله بالثنائي الراقص الشهير فريد أستير وجينجر روجرز.

في النهاية، قد نختلف على أيّها الأجمل، لكن من الصعب أن نختلف على شيء واحد: هذه المباني تعرف كيف تلفت النظر. وربما هذه هي متعة العمارة حين تخرج قليلاً عن المألوف؛ أن تجعلنا نرفع رؤوسنا، نتوقف لثوانٍ، ونفكّر: من خطرت له هذه الفكرة؟
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض