نادي القلم يجدّد إدارته... أسماء جديدة وخطة لاستعادة الحضور الثقافي
انتخب نادي القلم – لبنان هيئة إدارية جديدة، في خطوة يصفها النادي بأنها بداية مرحلة متجددة من العمل الأدبي والثقافي، بعد سنوات تراجع خلالها نشاطه تحت وطأة الأزمات المتلاحقة التي انعكست على المؤسسات والمساحات الثقافية في البلاد.
جاء الانتخاب خلال اجتماع الهيئة العامة للنادي، الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2026، في ظل ما يعتبره النادي حاجة متزايدة إلى استعادة دور المؤسسات الثقافية والكتّاب في الحياة العامة، وتعزيز المساحات التي تتيح الحوار والتفاعل الأدبي.
ثلاثة أعضاء جدد
تضم الهيئة الإدارية الجديدة ثلاثة أعضاء جدد ناشطين في المشهد الأدبي والثقافي اللبناني، هم يوسف بزي، ويحيى جابر، وأنطوان أبو زيد، إلى جانب أعضاء من الهيئة السابقة هم هيام يارد، وإيمان حميدان، وسهام حرب، وأكرم الريس.
يجمع التشكيل الجديد، بحسب البيان الصادر عن النادي، بين استمرارية العمل السابق وإدخال خبرات وأسماء جديدة، في محاولة لإعادة تنشيط المؤسسة وتوسيع حضورها في الوسط الثقافي اللبناني.
أشار النادي في بيانه إلى أن المرحلة الماضية شهدت تراجعاً في نشاطه بفعل الظروف الاستثنائية التي مرّ بها لبنان، من أزمات وحروب متتالية أثّرت في الحياة الثقافية وفي قدرة المؤسسات على الاستمرار في تنظيم برامجها وأنشطتها.
برنامج ثقافي وتوسيع العضوية
تعتزم الهيئة الجديدة إطلاق برنامج من الأنشطة الأدبية والثقافية، إلى جانب تعزيز التواصل مع الكتّاب والمبدعين، والعمل على توسيع قاعدة العضوية وفتح مجالات أكبر للتعاون مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية في لبنان.
ويضع النادي في صلب توجهاته المقبلة الدفاع عن حرية الضمير والتفكير والتعبير، إلى جانب العمل على تعزيز دور الثقافة والأدب في الحياة العامة.
يأتي تجديد الهيئة في مرحلة لا تزال فيها المؤسسات الثقافية اللبنانية تواجه تحديات مالية واجتماعية وتنظيمية، فيما يسعى نادي القلم، من خلال تشكيلته الجديدة، إلى استعادة مساحة أكثر حضوراً للكتّاب والمثقفين، وتوفير إطار للحوار والتعاون الثقافي بعيداً من الانقسامات التي تطبع المشهد العام.
نبض