مهرجان البحر الأحمر السينمائي يؤجل دورته السادسة إلى أواخر 2027
أعلنت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، على أن تُقام خلال الربع الأخير من عام 2027، بدلاً من موعدها المقرر سابقاً في عام 2026.
وقالت المؤسسة إن القرار جاء بعد "مراجعة شاملة ومستفيضة" لجملة من الاعتبارات المتعلقة بالتوقيت الأنسب للدورة المقبلة والمتطلبات اللوجستية التي يفرضها تنظيم حدث سينمائي دولي بهذا الحجم، مشيرة إلى أن التأجيل يهدف إلى توفير الظروف الملائمة لتنظيم الدورة الجديدة.
وبذلك، يأخذ المهرجان استراحة أطول بين دورته الخامسة ودورته السادسة، في وقت أكدت المؤسسة أن عودته في 2027 ستكون ضمن "رؤية متجددة" وبرنامج سينمائي يواصل استضافة أعمال وصناع أفلام من السعودية والمنطقة والعالم.

النشاط السينمائي مستمر رغم التأجيل
لا يعني تأجيل المهرجان توقف نشاط مؤسسة البحر الأحمر السينمائي خلال عام 2026. إذ أكدت المؤسسة استمرار عمل برامجها ومبادراتها الداعمة لصناع الأفلام، وفي مقدمتها "صندوق البحر الأحمر" و"معامل البحر الأحمر"، اللذان يشكلان جزءاً من منظومة الدعم والتطوير التي بنتها المؤسسة خلال السنوات الماضية.
كما أعلنت إطلاق سلسلة من البرامج والفعاليات على مدار العام في "ساحة الثقافة" في جدة التاريخية، ابتداءً من تشرين الثاني 2026، في خطوة تهدف إلى تحويل الموقع إلى مساحة أكثر استدامة للعروض السينمائية والفعاليات الثقافية والبرامج المتخصصة الموجهة إلى العاملين في قطاع السينما.
ومن المنتظر أن تكشف المؤسسة لاحقاً عن تفاصيل هذه البرامج ومواعيدها عبر قنواتها الرسمية.

موعد جديد للدورة السادسة
كانت الدورة السادسة مقررة أساساً في جدة خلال كانون الأول 2026، قبل أن تعلن المؤسسة نقلها إلى الربع الأخير من العام التالي.
يأتي القرار في مرحلة يواصل فيها مهرجان البحر الأحمر ترسيخ حضوره ضمن روزنامة المهرجانات السينمائية في المنطقة، بعدما تحوّل منذ انطلاقه إلى محطة تجمع الأفلام السعودية والعربية والدولية، إلى جانب برامج السوق ودعم المشاريع والمواهب السينمائية.
وأكدت المؤسسة في ختام إعلانها أنها تتطلع إلى استقبال صناع السينما والضيوف والجمهور مجدداً في جدة التاريخية عام 2027، على أن تعلن في وقت لاحق الموعد الدقيق للدورة السادسة وتفاصيل برنامجها.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.
نبض