الدورة الـ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام تنطلق في عمّان
انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام، على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، في دورة تجمع بين المنافسة الدولية ودعم الإنتاج السينمائي الأردني والمواهب الشابة.
يستمر المهرجان خمسة أيام، بعدما استقبل هذا العام 2099 فيلماً من دول مختلفة، خضعت للمشاهدة والتقييم من لجان متخصصة، قبل اختيار ثمانية أعمال فقط للمنافسة في المسابقة الرسمية.
يضم البرنامج أيضاً ستة أفلام من إنتاج وزارة الثقافة الأردنية، إلى جانب ستة أعمال أنجزها طلبة جامعات أردنية، في مساحة تتيح للمواهب الشابة تقديم تجاربها أمام الجمهور إلى جانب الأفلام المشاركة في المسابقة.

من آلاف المشاركات إلى ثمانية أفلام
يعكس العدد الكبير للأعمال التي تقدمت إلى المهرجان اتساع دائرة المشاركة خارج المشهد السينمائي المحلي، فيما تحضر السينما الأردنية بقوة في برنامج الدورة من خلال الإنتاجات المحلية وأعمال طلبة الجامعات.
وتنطلق عروض الأفلام يومياً عند السابعة والنصف مساءً على مسارح المركز الثقافي الملكي، ضمن برنامج يتواصل حتى 24 أيلول.
أما حفل الافتتاح، الذي أقيم برعاية وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، فتضمن عرضاً يستعيد مسيرة المهرجان خلال دوراته السابقة، من إنتاج الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، إلى جانب فقرة موسيقية قدمتها فرقة نقابة الفنانين الأردنيين.

عدنان مدانات شخصية الدورة
تحضر ذاكرة السينما الأردنية أيضاً في برنامج التكريم، إذ اختير المخرج والناقد السينمائي عدنان مدانات شخصية الدورة الحادية عشرة، تقديراً لإسهاماته في السينما الأردنية والعربية.
كما كرّم المهرجان الفنانين محمد العبادي وعبد الكريم القواسمي، والمخرجين صلاح أبو هنود وأحمد دعيبس، احتفاءً بمسيراتهم وإسهاماتهم في المشهد الفني والدرامي الأردني.
وبين أفلام تأتي من تجارب دولية وأخرى يصنعها جيل جديد داخل الجامعات، تجمع الدورة الحادية عشرة من المهرجان بين أسماء راسخة ومواهب ناشئة، في محاولة لتوسيع مساحة حضور السينما الأردنية وفتح نافذة أمام أفلام وتجارب قادمة من خارج البلاد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.
نبض