محمد بن راشد يزور متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي: مستمرون في دعم وتنمية مختلف قطاعاتنا الثقافية
زار صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، أمس الاثنين، واطّلع على ما يقدّمه من تجربة علمية وثقافية تستعيد تاريخ الكون والأرض وتطوّر الحياة عبر مليارات السنين.
خلال الجولة، شدّد الشيخ محمد بن راشد على أهمية المتاحف في بناء وعي الأجيال، قائلاً: "الاستثمار في تشييد المتاحف هو استثمار في مستقبل الإنسان، وتأسيس لوعي الأجيال، وضمان قدرتها على استشراف المستقبل".
وأكد استمرار دولة الإمارات في دعم قطاعاتها الثقافية وتطويرها، وفي مقدمتها المتاحف، لما تؤديه من دور في حفظ التراث وتوثيق مسيرة الشعوب وربط الماضي بالحاضر والمستقبل، فضلاً عن تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي مع العالم.
متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي: رحلة تمتد على 13.8 مليار عام
استمع الشيخ محمد بن راشد، خلال الزيارة، إلى شرح عن أبرز مقتنيات المتحف ومعروضاته وتجربته التفاعلية، التي تستخدم التقنيات الحديثة لتعريف الزوّار بتاريخ كوكب الأرض وتنوّعه الطبيعي. كما شاهد مجموعات نادرة من النيازك والأحفوريات، ومشاهد تعيد تصوّر البيئة الطبيعية في أبوظبي خلال عصور سابقة.

يمتد المتحف على مساحة تتجاوز 35 ألف متر مربع، ويُعدّ الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، إذ يأخذ زوّاره في رحلة تمتد على 13.8 مليار عام، بدءاً من نشأة الكون وتكوّن المجموعة الشمسية، مروراً بظهور الحياة وعصر الديناصورات، وصولاً إلى التنوّع البيولوجي والتحديات البيئية التي يواجهها العالم اليوم.
ويضمّ المتحف قاعات دائمة وتجارب تفاعلية ومسرحاً غامراً، إلى جانب مركز بحثي متخصص في علوم الأرض والحفريات والأحياء والبيئة، بما يعزّز دوره كمورد للبحث العلمي والتعليم والاكتشاف.
إضافة إلى المشهد الثقافي في السعديات
يشكّل متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الذي فتح أبوابه أمام الجمهور في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، إضافة جديدة إلى المشهد الثقافي والعلمي المتنامي في جزيرة السعديات، إلى جانب مؤسسات بارزة مثل متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني و"تيم لاب فينومينا أبوظبي".

وفي ختام الجولة، التُقطت صورة تذكارية للشيخ محمد بن راشد مع فريق عمل المتحف، في زيارة سلطت الضوء على موقع المتاحف ضمن المشروع الثقافي الإماراتي، كمنصات للمعرفة والبحث تساعد الأجيال الجديدة على فهم العالم والمشاركة في حماية مستقبله.
نبض