التفاؤل والعمارة: رحلة في كتاب جائزة الآغا خان للعمارة

ثقافة 27-04-2026 | 15:05

التفاؤل والعمارة: رحلة في كتاب جائزة الآغا خان للعمارة

الجزء الثالث- في وجه العمارة الاستعراضية
التفاؤل والعمارة: رحلة في كتاب جائزة الآغا خان للعمارة
مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.
Smaller Bigger

محمد أدهم السيد

إذا كان المقال السابق قد أعاد تعريف التفاؤل بوصفه موقفًا مهنيًا نقديًا يتجسد في القرارات اليومية، فإن هذا الطرح يواجه مباشرة خصمًا واضحًا في المشهد المعماري المعاصر: العمارة الاستعراضية. وهنا لا نتحدث فقط عن مبانٍ “لافتة للنظر”، بل عن منظومة كاملة من القيم تجعل من الشكل الأيقوني، والصورة المتداولة، والفرادة البصرية معيارًا أساسيًا للنجاح.

كتاب "التفاؤل والعمارة" يتخذ موقفًا صريحًا - وإن لم يكن صاخبًا - من هذه الثقافة. ليس عبر هجوم مباشر، بل عبر تقديم بديل عملي يخاطب منطقها من الداخل. ففي عالم تتزايد فيه الأزمات، يبدو الاستثمار في التفرد الشكلي وكأنه ابتعاد عن الواقع أكثر منه استجابة له.

 

“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.
“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.

 

تاريخيا، ارتبط ظهور  العمارة الأيقونية بلحظات صعود اقتصادي وثقة مفرطة بقدرة المدن على إعادة تقديم نفسها عبر مبانٍ رمزية: متاحف ضخمة، أبراج مميزة، مراكز ثقافية مبهرة. كان المبنى الأيقوني يُقدَّم كأداة تنشيط حضري، ووسيلة لوضع المدينة على الخريطة العالمية. غير أن هذا النموذج يقوم ضمنيًا على افتراضات لم تعد مستقرة: وفرة الموارد، استقرار المناخ، قابلية المجتمعات للتكيّف السريع مع تحولات كبرى، والأهم من ذلك قدرته على الاستجابة للاحتياجات الأساسية والتحديات المحيطية.

في السياقات التي يهتم بها الكتاب - مدن تاريخية هشة، مجتمعات محدودة الموارد، بيئات غير مستقرة - يبدو هذا النموذج مفصولًا عن الواقع. الأيقونة هنا لا تحل المشكلات، بل قد تعمّق الفجوة بين المشروع وسياقه، وبين العمارة وحياة الناس اليومية. التفاؤل، وفق طرح الكتاب، لا يمكن أن ينبع من هذا المنطق. لأن التفاؤل الاستعراضي يقوم على إظهار القدرة، بينما التفاؤل النقدي يقوم على تحمّل المسؤولية.

 

“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.
“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.

 

القيود: من عائق إلى أداة
أحد أهم التحولات التي يقترحها كتاب :"التفاؤل والعمارة" يتمثل في إعادة النظر بطريقة جذرية في مفهوم القيد. فبينما تتعامل العمارة الاستعراضية مع القيود- سواء كانت ميزانيات محدودة، أو شروطاً تنظيمية، أو واقعاً اجتماعياً معقداً، أو مناخاً قاسياً - كعوائق يجب تجاوزها للوصول إلى "الفكرة الكبرى"، يطرح الكتاب مقاربة بديلة ترى في هذه القيود مادةً أولية للإبداع، ونقطة انطلاق يتشكل منها التفكير المعماري.

فعند محدودية الموارد، لا يتمحور السؤال حول كيفية التغلب على النقص، بل حول تحويله إلى منطق بناء اقتصادي يصون كرامة الفضاء. وحين يكون السياق التاريخي حساساً، لا يسعى المعماري لفرض شكل جديد، بل لإيجاد طرق للتدخل توازن بين التطوير والحفاظ على الذاكرة. وفي البيئات القاسية مناخياً، يكمن التحدي في تطوير استجابات معمارية تحد من استهلاك الطاقة بدلاً من استيراد حلول تقنية مكلفة. لا تقدم هذه الرؤية حلولاً جاهزة، بل تفتح آفاقاً للغة معمارية جديدة، حيث يتجلى التفاؤل كثقةٍ بالقدرة على العمل وسط التعقيد لا الهروب منه.

 

“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.
“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.

 

ويتضح هذا المنطق في "مركز قرية ووست ووسوتو" بالصين؛ إذ لم ينطلق المشروع من تصور شكلي مسبق، بل من قراءة متعمقة لواقع القرية الذي يجمع بين التعددية العرقية، ومحدودية الموارد، والحاجة الملحّة لفضاء يعزز الروابط الاجتماعية. وفي هذا السياق، لم يكن استخدام الطوب المُعاد تدويره من المباني المهدمة مجرد خيار اقتصادي، بل فعلاً يدمج الذاكرة المادية للمكان في البنية الجديدة، لتتحول الجدران إلى مخزن تاريخي يجعل المبنى امتداداً طبيعياً لما سبقه، لا قطيعةً معه.

ما يميّز هذا المشروع أيضاً هو قدرته على تحويل القيود إلى قرارات تصميمية دقيقة؛ فبساطة الكتلة المعمارية، وتوزيع الفضاءات وفق الأنشطة الجماعية، واستخدام المواد المتاحة محلياً، تعكس جميعها فهماً عميقاً لإمكانات المشروع وحدوده. لم يسعَ التصميم إلى إبهار بصري، بل إلى إرساء بنية قابلة للاستخدام اليومي، تستوعب تنوع المجتمع وتدعم روابطه، ليصبح التصميم بذلك أداة لإعادة بناء العلاقات الاجتماعية لا مجرد حل وظيفي.

 

مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.
مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.

 

يكشف المشروع أيضاً أن القيد ليس مجرد شرط تقني، بل مصدر للمعنى؛ فإعادة استخدام المواد لا تكتفي بخفض التكاليف، بل تعيد تعريف العلاقة بين القديم والجديد، والاقتصاد في الوسائل لا يعني فقر العمارة، بل دقتها وكثافتها التي تبرر وجود كل عنصر فيها. هنا، لا يُتجاوز القيد، بل يُعاد تأويله ليغدو لغة معمارية تعبّر عن الواقع بتعقيداته كافة.

وفي هذا السياق، يتجسد التفاؤل -كما يطرحه الكتاب- في رؤية الصعوبات كفرص كامنة للإبداع والابتكار؛ فهو ليس تجاهلاً للتحديات، بل اعتراف واعٍ بها يجعل منها منصة للتفكير النقدي والتجريب. إن الشروط الصعبة -سواء كانت مادية أو ثقافية- تنطوي على إمكانات خفية لاكتشاف حلول تصميمية مبتكرة تعزز إنسانية الفراغ واستدامة البيئة.

 

“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.
“مركز قرية ووست ووسوتو“ في الصين.

 

إن العمل بهذه الحساسية يتطلب إنصاتاً لاحتياجات الناس وفهماً دقيقاً للسياق، وهو نهج يولّد عمارة وثيقة الارتباط بالإنسان والمكان، بحيث لا تعود المباني مجرد هياكل صماء، بل محفزات للتفاعل الاجتماعي والراحة النفسية. فالتفاؤل هنا ليس نزعة سطحية، بل موقف فلسفي وعملي يرى في قيود الواقع منطلقاً للإبداع.

الشكل ليس العدو… لكن
لا يدعو كتاب ”التفاؤل والعمارة" إلى إقصاء الشكل أو التقليل من قيمة الجمال، بل يعيد وضعه ضمن تسلسل منطقي يجعل منه نتيجة لا فرضية مسبقة. فالشكل، في هذا التصور، يتكوّن عبر تراكم قرارات مرتبطة بالسياق: بالمناخ الذي يفرض شروطه، وبالمواد التي تحدد إمكانات البناء، وبالاقتصاد الذي يرسم حدود التنفيذ، وبالحياة اليومية التي تمنح المشروع معناه. وعندما يتشكّل الشكل من هذا التفاعل المركّب، فإنه لا يعود مجرد حضور بصري، بل يصبح تعبيرًا صادقًا عن واقعٍ معيّن.

 

مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.
مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.

 

يقدّم مشروع "مجرّة" في جزيرة هرمز مثالًا غنيًا على هذا التداخل بين الجمالي والواقعي، وبين التراثي والمعاصر. فالمشروع، الذي يضم مجموعة من الوحدات السياحية الصغيرة، يعتمد على تقنية بناء بسيطة تُعرف محليًا، حيث تُشكَّل القباب باستخدام تربة الجزيرة الملوّنة ضمن نظام إنشائي منخفض الكلفة. هذه الطريقة ليست استحضارًا شكليًا للتراث، بل إعادة تفعيل لمنطق بناء تقليدي قائم على الاقتصاد في الموارد، والاعتماد على المواد المتاحة، والقدرة على التنفيذ الجماعي. وقد شارك سكان الجزيرة أنفسهم في عملية البناء، ما أعاد ربط العمارة بكونها ممارسة اجتماعية، لا منتجًا منفصلًا عن المجتمع.

في هذا الإطار، يبرز البعد التراثي للمشروع ليس من خلال الزخرفة أو المحاكاة، بل عبر استعادة المعرفة الكامنة في طرق البناء المحلية. القباب، على سبيل المثال، ليست فقط شكلًا جماليًا، بل استجابة مناخية فعّالة تساعد على تنظيم الحرارة وتقليل الحاجة إلى التكييف، وهو مبدأ معروف في عمارة المناطق الحارة. كما أن استخدام التربة المحلية يعيد تفعيل علاقة مباشرة بين المبنى وأرضه، بحيث يصبح اللون والملمس جزءًا من الجغرافيا نفسها، لا طبقة مضافة عليها. هكذا، يتحول التراث من صورة ثابتة إلى عملية مستمرة، تتجدد عبر الاستخدام.

 

مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.
مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.

 

وفي الوقت نفسه، لا ينفي هذا الارتباط العميق بالواقع البعد الجمالي، بل يعيد تعريفه. فالتكوين العام للمشروع، بألوانه الزاهية وتكرار وحداته القبابية، يخلق مشهدًا بصريًا لافتًا، لكنه لا يقوم على الإبهار المصطنع، بل على تضخيم خصائص المكان نفسه. الجمال هنا ليس منفصلًا عن الوظيفة أو عن المادة، بل ناتج عنهما. وهذا ما يمنح المشروع قوة خاصة: فهو يبدو معاصرًا دون أن ينفصل عن جذوره، وجذابًا دون أن يقع في فخ الاستعراض.

من خلال هذا التوازن، يقدّم "مجرّة" نموذجًا لعمارة تستطيع أن تكون جمالية ومرتبطة بالتراث في آن واحد، دون تناقض. إنه يبيّن كيف يمكن للشكل أن ينبثق من الواقع بدل أن يُفرض عليه، وكيف يمكن للتراث أن يكون مصدرًا للإبداع لا قيدًا عليه. وفي هذا تحديدًا يتجسد التفاؤل الذي يدافع عنه الكتاب: الثقة بأن العمل داخل شروط المكان، بكل ما تحمله من قيود، قادر على إنتاج عمارة غنية، معاصرة، وذات معنى.

 

مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.
مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.

 

في هذا السياق، يظهر نوع من “التقشف المعماري” لا بوصفه فقرًا، بل خيارًا واعيًا. استخدام مواد بسيطة، تقنيات بناء محلية، حلول مناخية سلبية، برامج مرنة - كلها ممارسات قد تبدو متواضعة مقارنة بالبهرجة التقنية، لكنها تحمل رؤية مختلفة للتقدم. هذا التقشف ليس تراجعًا، بل إعادة تعريف للطموح. الطموح لا يعود في تعقيد النظام، بل في عمق العلاقة مع المكان. التفاؤل هنا يتجسد في الإيمان بأن البساطة المدروسة قادرة على إنتاج بيئات غنية إنسانيًا.

موقف ثقافي قبل أن يكون تقنيًا
ينطلق كتاب "التفاؤل والعمارة" من فكرة جوهرية مفادها أن العمارة ليست مجرد فعل تقني يهدف إلى إنتاج أشكال جمالية أو حلول وظيفية فحسب، بل هي موقف ثقافي يتفاعل مع أبعاد الحياة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للمجتمعات. ومن هذا المنظور، لا يعد رفض العمارة الاستعراضية خياراً جمالياً بسيطاً، بل موقفاً نقدياً تجاه علاقة العمارة بالقوة، والاقتصاد، والصورة؛ إذ لا تُقاس قيمتها بقدرتها على الإبهار البصري، بل بقدرتها على بناء علاقات مستدامة بين الإنسان ومكانه، وبين المبنى وبيئته، وبين الحاضر وتاريخه.

 

مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.
مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.

 

يتجلى هذا الموقف الثقافي بوضوح في مشروع "رؤية باكستان" في إسلام آباد، الذي يُسلط الكتاب الضوء عليه كأحد المشاريع المدرجة في القائمة القصيرة لجائزة الآغا خان للعمارة (دورة 2022-2025). فهذا المشروع ليس مجرد مبنى مكتبي، بل هو مقر لمنظمة غير ربحية تُعنى بتمكين الشباب وتأهيلهم مهنياً وتعليمياً.
تقدّم الجمعية فرصة ثانية" للذكور المحرومين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا، ممّن انزلقوا إلى فخّ العدوانية، أو الاكتئاب، أو تعاطي المخدرات، أو الجريمة. يدرّبهم برنامجها الشامل، الذي يمتدّ لعامٍ كامل، ليصبحوا خيّاطين ماهرين، ويزوّدهم بمهارات القراءة والكتابة، ومهارات الحياة اللازمة لتحقيق استقلالٍ اجتماعي متوازن، إضافةً إلى فهمٍ أساسيّ للإسلام يُركّز على قيم السلام.

يستوعب المرفق الجديد للجمعية، الواقع في هذه المنطقة شبه الحضرية الكثيفة، ما بين 40 و50 طالبًا، بالإضافة إلى المدرّسين، والإدارة، وموظفي الدعم. يضمّ البرنامج خمس قاعات دراسية ذات تصميم مرن، وغرفة طعام، ومساحات ترفيهية، ومكاتب إدارية، وسكنًا محدودًا للموظفين، ومناطق للعرض، ومتاجر، ومنطقة صلاة على السطح مزوّدة بحديقة مطبخ يشرف عليها الطلاب. ويمكن تأجير بعض هذه المساحات بشكلٍ فردي كمصدرٍ للتمويل.

 

مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.
مشروع “رؤية باكستان“ في إسلام آباد.

 

صُمِّم المبنى ليعكس فهماً عميقاً لسياقه الاجتماعي والثقافي، بعيداً عن كونه مجرد تحفة معمارية منعزلة؛ إذ يمزج التصميم ببراعة بين الوظيفة والمعنى، مستخدماً واجهات خرسانية مزودة بشاشات معدنية مثقوبة وملونة بأسلوب "الجالي" المعاصر، والمستوحى من "المشربيات" التراثية، ليجسد قيم الانفتاح والشفافية بدلاً من الانغلاق أو الزخرفة المفرطة.

يُعد مشروع "رؤية باكستان" نموذجاً ملهماً للعمارة ذات البعد الثقافي، حيث يبرز قدرة التصميم على تجاوز الشكل ليلامس المضمون؛ فالعمارة هنا ليست مجرد قالب بصري، بل رسالة اجتماعية تهدف إلى تمكين الفئات المهمشة ودمجها في النسيج الاقتصادي والثقافي.

 

مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.
مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.

 

إن القرارات التصميمية، كاستخدام المواد المحلية وتوظيف التقنيات التراثية مثل "الجالي" برؤية معاصرة، ليست حلولاً تقنية فحسب، بل هي خيارات تعكس استجابة المبنى لشبكته الاجتماعية والمعرفية. فواجهة المبنى لا تكتفي بكونها رمزاً بصرياً جذاباً، بل تعمل كحلقة وصل بين الداخل والخارج، والضوء والظل، والأفراد والمكان، مما يعزز الشعور بالانتماء والتفاعل.

يتجلى هذا الانخراط الثقافي في الفراغات الداخلية المرنة والمفتوحة، التي صُممت لتعزيز تجارب التعلم والتفاعل بعيداً عن صرامة المكاتب التقليدية، مما يمنح المستخدمين، وخاصة الشباب، شعوراً بالانتماء إلى بيئة حاضنة للإبداع.

 

مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.
مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.

 

إن العمارة في "رؤية باكستان" تمارس كفعل ثقافي يُعلي من شأن الروابط الإنسانية ويحترم السياق الاجتماعي، بدلاً من الانشغال بالتعقيد الشكلي أو الاستعراض البصري. وبهذا، لا يقتصر التفاؤل المعماري هنا على جماليات المبنى، بل يمتد ليشمل الإيمان بقدرة العمارة على دعم التحول الاجتماعي والاقتصادي، وإعادة صياغة علاقة الإنسان بمحيطه بما يتناغم مع القيم الثقافية والجغرافية.

وانطلاقاً من هذا الموقف تجاه العمارة الاستعراضية، تبرز الحاجة إلى بدائل أكثر عمقاً، يمثل "التراث" أحد أبرزها؛ إذ لا يعني العمل داخل النسيج التاريخي القطيعة معه أو مجرد الحنين إلى الماضي، بل هو تفاوض ذكي بين الذاكرة ومتطلبات الحاضر.

 

مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.
مشروع “مجرّة“ في جزيرة هرمز.

 

وفي مقالنا القادم، سنستعرض كيف يتحول التراث، الذي غالباً ما يُصنف كعبء إداري أو عنصر تجميلي، إلى أداة استشرافية للمستقبل، وكيف يصبح تجديد التقاليد أحد أعمق تجليات التفاؤل المعماري.

-يتبع-

 

الأكثر قراءة

ثقافة 4/19/2026 8:10:00 PM
إيرادات "سوبر ماريو غالاكسي" تقترب من 750 مليون دولار عالمياً.
ثقافة 4/20/2026 10:31:00 PM
لماذا يبدو "سوبر ماريو" معاصراً؟
ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
دوليات 4/26/2026 12:15:00 AM
جريمة صادمة في مكسيكو سيتي: مقتل ملكة جمال سابقة بـ12 رصاصة على يد حماتها