21 فيلماً يتنافسون على في مهرجان كانّ: فرهادي وألمودوفار ومونجيو في الواجهة
تضمّنت قائمة الأفلام الـ21 التي تتنافس في أيار/مايو المقبل على "السعفة الذهب" للدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كانّ السينمائي أعمالاً للإيراني أصغر فرهادي، والمخرج الروسي المنفي أندري زفياغينتسيف، والفائزين السابقين الياباني هيروكازو كوريدا والروماني كريستيان مونجيو، إضافة إلى الإسباني بيدرو ألمودوفار المرشح للمرة السابعة.
إلاّ أنّ قائمة الأفلام المختارة ضمن المسابقة التي أُعلنت الخميس، لا تضم سوى مخرج أميركي واحد هو آيرا ساكس عن "ذي مان آي لاف" (The Man I Love)، في حين تغيب استوديوهات هوليوود الكبرى عن الدورة التي تقام من 12 إلى 23 أيار/مايو.

يسعى ألمودوفار من خلال فيلمه "عيد ميلاد مرّ" (Amarga Navidad) الذي يمثّل عودته إلى السينما الناطقة بالإسبانية إلى الفوز بـ"السعفة" للمرة الأولى، إذ لم ينلها بعد رغم خوضه المسابقة ستّ مرات. وسيكون شريط ألمودوفار واحداً من ثلاثة أفلام إسبانية مدرجة في المسابقة، ممّا يسلّط الضوء على "حركة ما في السينما الإسبانية"، على ما لاحظ المفوض العام للمهرجان تييري فريمو.
أمّا الروماني كريستيان مونجيو، الحاصل على "السعفة الذهب" عام 2007 للمرة الرابعة، فيعود إلى المسابقة بفيلمه "فيورد" (Fjord)، المصوَّر في النروج، من بطولة رينات راينسفه. ومن بين الافلام المدرجة في المسابقة "شيب إن ذي بوكس" (Sheep in the Box) للياباني هيروكازو كوريدا الحائز "السعفة الذهب" عام 2018.

تتميّز هذه الدورة بالنسبة الكبيرة من كبار المخرجين العالميين الذين صوّروا أعمالاً في فرنسا مع ممثلين فرنسيين، وفي مقدّمهم الإيراني أصغر فرهادي الذي يطمح إلى الفوز بفيلمه "قصص متوازية" (Histoires Parallèles) مع النجمتين كاترين دونوف وإيزابيل أوبير.
أما المخرج الروسي أندري زفياغينتسيف فيخوض السباق إلى الجائزة المرموقة بفيلمه "مينوتور" (Minotaur). ولا تضم قائمة المخرجين المتنافسين سوى خمس نساء، أي أقلّ من الدورة السابقة التي كان عددهن فيها سبعاً.
نبض