قضية إبستين في مسلسل جديد يكشف خفايا شبكة الاتجار بالجنس
تعمل شركة "تلفزيون سوني بيكتشورز" على تطوير مسلسلٍ قصير جديد يتمحور حول التحقيق في قضية جيفري إبستين؛ وتخوض الممثلة الأميركية لورا ديرن ("أوسكار" أفضل ممثلة 2020) غمارَ تجسيد التحقيق في العمل الذي يتولّى إنتاجه التنفيذي آدم مكاي (مخرج "لا تنظر إلى الأعلى" و"العجز الكبير")، مستنداً إلى عمل الصحافية جولي ك. براون التي كشفت خيوط القضية وأعادت فتح ملفها أمام الرأي العام.
يستند المشروع إلى كتاب "انحراف العدالة: قصة جيفري إبستين" (Perversion of Justice: The Jeffrey Epstein Story) لبراون، التي أعادت، من خلال تحقيقاتها في صحيفة "ميامي هيرالد"، تسليط الضوء على قضية إبستين وإثارة اهتمام الرأي العام بها من جديد.

يُقدَّم المسلسل بوصفه سرداً مشوّقاً لعملٍ استقصائي معمّق، يركّز على جهود براون في كشف ملابسات اتفاق الإقرار بالذنب المثير للجدل الذي أُبرم بين إبستين والسلطات الفيدرالية، وفق ما ذكر موقع مجلة "فارايتي" الأميركية. واستناداً إلى تحقيقاتها الواقعية، يتتبّع العمل مسار تحقيقٍ امتدّ لسنوات، أسهم في إبراز نحو 80 ضحية، وشجّع شهوداً أساسيين على الإدلاء بشهاداتهم علناً، وصولاً إلى توقيف إبستين والبريطانية الأميركية الفرنسية غيلين ماكسويل، شريكته في عمليات استدراج القاصرات والمتاجرة بهنّ.
ويتولّى معالجة العمل كلّ من شارون هوفمان ("مسز أميركا" و"هاوس أوف كاردز")، التي تشارك أيضاً في الإنتاج التنفيذي والإشراف على المسلسل إلى جانب أيلين مايرز. كما تنضمّ ديرن إلى فريق الإنتاج التنفيذي، إلى جانب آدم مكاي وكيفن ميسيك عبر شركة "هايبر أوبجيكت إنداستريز"، فيما تشارك براون نفسها أيضاً كمنتجة تنفيذية.
وفي حال مضى المشروع قُدماً، كما ترجّح التوقعات، فسيشكّل أول عمل درامي روائي يتناول قضية إبستين، التي لم تُعالج حتى الآن إلا ضمن أعمال وثائقية. ولا تزال شبكة إبستين، التي امتدّ نشاطها لسنوات وطالت شخصيات نافذة في مجالات متعددة، تُعدّ واحدة من أكثر فضائح الاتجار بالجنس إثارةً للجدل في التاريخ الحديث.
نبض