بعثة أثرية تكتشف جزءاً من معبد الملك أبريس في منطقة "ميت رهينة" بالجيزة
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم الخميس، أن بعثة أثرية مصرية صينية مشتركة كشفت عن مبنى مشيّد من الحجر الجيري يرجّح أن يكون جزءاً من بقايا معبد الملك أبريس من عصر الأسرة السادسة والعشرين في منطقة "ميت رهينة" بمحافظة الجيزة.
ونقلت الوزارة في بيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي قوله، إنّ "الكشف يساهم بشكل كبير في تعميق فهم التخطيط الحضري لمدينة ممفيس القديمة (ميت رهينة)، وفضلاً عن ممارساتها الدينية خلال الفترة الممتدة من العصر المتأخر وحتى العصر اليوناني الروماني".

"ميت رهينة" هي جزء من مدينة منف المصرية القديمة التي أُطلق عليها لاحقاً "ممفيس" وكات عاصمة للدولة المصرية لآلاف السنين، واشتهرت حديثاً بالاكتشافات الأثرية الكبيرة التي كان من بينها تمثال رمسيس الثاني الذي يزيّن مدخل المتحف المصري الكبير حالياً.
وقال رئيس البعثة من الجانب المصري محمد عبد البديع، إنّ أعمال الحفائر أسفرت أيضاً عن العثور على خمسة تماثيل لأبي الهول فاقدة للرؤوس، إلى جانب عدد من القطع والكتل الحجرية المنقوشة بالكتابة الهيروغليفية للإله بتاح، وأخرى تحمل خرطوش الملك أبريس، فضلاً عن مجموعة متنوعة من اللقى الأثرية، من بينها أوان فخارية وزجاجية وعملات نحاسية.
نبض