ثقافة
11-01-2026 | 13:35
"يوم خُطف أبي" لجميلة حسين: سيرة للآخر ووثيقة اجتماعية خام
"هي رواية حقيقية واقعية، بتواريخها، وأمكنتها، والأسماء التي وردت فيها"
غلاف رواية "يوم خُطف أبي" لجميلة حسين.
أنطوان أبو زيد
يقول فيليب لوجون، الباحث الرائد في نوع السيرة الذاتية إنّ من باب أولى للكاتب التعهدّ أمام القارىْ بالتزام الحقيقة كاملة، إذ يروي سيرته للقراء. في الرواية -السيرة التي أعدّتها الباحثة اللبنانية البرازيلية جميلة حسين (1960) بعنوان "يوم خُطف أبي"، والصادرة عن "دار النهضة العربية"، تقول في توطئتها: "هي رواية حقيقية واقعية، بتواريخها، وأمكنتها، والأسماء التي وردت فيها" (ص:7).
الواقع أنّ الكاتبة جميلة حسين تشير إلى أنّ كلّ ما ذكر في الرواية -السيرة إنما كان عرضاً سردياً لأخبار حقيقية، عملت، هي شخصيا، و"ابن شقيقتي أنور" الذي سافر الى البرازيل، وقصد مدينة تاكورال حيث تعرّف الى مدافن جدّتها وجدّها وأعمامها وعمّاتها، وتابع البحث عن بقية الأقرباء من الأجيال المنبثقة عن هذين الجدّين. أما موجز الحكاية (الحقيقية) التي تدور الأحداث من حولها، فهي أنّ شخصاً يُدعى حسين قاسم الزيات، من بلدة لبّايا البقاعية، عام 1896، هاجر الى أميركا الجنوبية، مصطحبا ابنه البكر نعيم من "زوجته الأولى لميا الجبلي" (ص:15)، وقد خرجا بهويّتين مسيحيّتين (الياس جوزف للأب، وجوزيف الياس للإبن) مثل فئة من اللبنانيين طلبا للرزق وهربا من الاضطهادات، فتزوّج نعيم، لما كبر، من فتاة برازيلية من أصول إيطالية تدعى أسومبطة بيرتونشيللو، فرزق منها، نعيم أو الياس، بولدين أولهما مرشيدس، وهيليو (الياس) بعد ابنتين، وقد عمّدتهما والدتهما على الطريقة الكاثوليكية، على أنهما مسيحيان، بديانة والدهما نعيم، كما شاء الجدّ حسين قاسم الزيات حين زوّر هويّتيهما باسمين مسيحيين، خوفا من المضايقات التي قد يتعرّضان لها في خلال الهجرة الى بلاد الاغتراب ذات الطابع المسيحي الغالب.
ولمّا كان الجدّ، قاسم، غير راضٍ عن زوجة ابنه نعيم، التي تُدعى أسومبطة، ربما بسبب تشدده الديني المسيحي، أو لإجبار ابنه على العودة الى لبنان واللحاق بولديه، قرّر أن يهرب بالولدين بحرا، ويعود بهما الى قريته لبايا. وقد أحسن التخطيط لذلك، وأعدّ كل الوثائق اللازمة له وللولدين، وسافر بهما الى لبنان عام 1924، بعيد قيام لبنان الكبير، وعندئذ بدأت مرحلة عذاب طويلة لوالد الكاتبة (أمين) ولأخيه الأكبر مرشد، ولوالديهما في المغترب، نعيم وإسومبطة.
اختطاف فعذاب
لا تلبث الكاتبة أن تروي مجريات لحقت باختطاف الصبيين (أمين ومرشد) من حضن أمهما إسومبطة، فتحكي كيف أنّ والدتهما ظلت تسأل عنهما بمرارة، مستنكرة الطريقة التي نفّذ فيها الجدّ مؤامرته على عائلتها. في المقابل، لم يكفّ الولدان عن السؤال عن والديهما، ولا سيما الأمّ التي تعلّقت بهما وأحبّتهما، شأن أيّ أمّ متفانية، وكانت قد وفّرت لهما ظروفاً ملائمة لتعليمهما، بقدر ما وفّر لهما والدهما عيشا كريما ولائقا. زاد الطين بلّة أنّ الولدين استشعرا شظف العيش في بلدة الجدّ لبّايا، وفوق ذلك أجبرا على العمل الزراعي وهما طفلان، طريّا العود. ولم تفلح كلّ المراجعات التي تقدّمت بها الوالدة، عبر السفارة اللبنانية في البرازيل، في التثبّت من وضع الصبيين المختطفين من جدّهما، أو إعادتهما الى كنف الوالدين. ذلك أنّ الأخير كان يحتاط لهذا الأمر، بالرشاوى حينا، وبالكذب أحيانا أخرى. حتّى صار الولدان شابّين، وتزوّجا من فتاتين من القرية، ولكنّهما لم ينسيا جذورهما، ولا جفّت دموعهما شوقاً إلى والديهما، وإخوتهما الباقين في مدينة تاكورال.
"بطبيعة الحال، لم يعجب نظام المدرسة الداخلية أمين ومرشد ولم يرُق لمزاجهما. حرّيتهما محجوزة ضمن نطاق ضيّق... في السرير، كان أمين ومرشد يسافران بخيالهما إلى أمكنتهما الأولى التي شهدت ولادتهما، يشتاقان الى حياتهما السابقة الهادئة حيث الرعاية والحنان والحب، يشتاقان الى مدرستهما القديمة، وإلى رفاقهما حيث اللعب واللهو من دون خوف ورجال الشرطة..." (ص:63)
ولمّا شبّ الولدان، تزوّج كلّ منهما من طريق الخطيفة، من دون رضا الأهل في القرية، لظنّ هؤلاء انّ الشابين لا يزالان مسيحيين كما رسمتهما والدتهما أسومبطة. إلا أنهما بعد زواجهما، "على سنّة الله ورسوله"، بدأت مسيرة عذاب العائلتين؛ إذ كثر أبناء العائلتين وبناتهما، وضاقت أحوال العيش، فاضطرّ خلالها أمين، إلى امتهان أعمال كثيرة فلا يوفّق في أيّ منها.
سيرة الأنثى المقهورة
السيرة هذه، لا تروي عذاب الصبيين، ومآل أحوالهما رجلين ناضجين، بعد تكوين عائلتيهما، وإنما تترصّد أحوال العنصر الأنثوي الذي احتضنهما ومضى معهما طوال العمر؛ فنرى كيف أجبرت الفتيات من عمر العشر سنوات على العمل خادمات لدى العائلات الميسورة في حاصبيا، وبيروت، وغيرها، لقاء بضع ليرات تشتري بها الأمّ زينب أراضي، وتعين بها رشيد والدها، على إنجاح مواسمه الزراعية، يساعده فيها أبناؤه الذكور.
"ازداد عدد البنات اللواتي عملن خادمات في البيوت البيروتية، فأرسل عمّي بناته، وخالي وخالتي، وانتشر إلى مجمل عائلات القرية والقرى المجاورة التي أرسلت بناتها الى العمل. وصار عمل البنات أسهل وسيلة لتأمين دخل إضافي للعائلة وإعانتها..." (ص:124)
وعلى هذا النحو، تكشف لنا الكاتبة عن ظاهرة اجتماعية ربما كانت، الى حينه، مسكوتاً عنها، عنيتُ بها خدمة الفتيات القاصرات الريفيات في بيوت الأغنياء، وما كان ينجم عنها من مظالم في حقّهنّ، وما كنّ يقدّمنه من تضحيات جليلة لذويهنّ، من دون أن يلقين التقدير منهم، أو يُعتبرن في عداد العاملات على نهضة الريف وأهله، في حقبة الخمسينيات التي انتعشت فيها المدن بصناعاتها، وانكمشت موارد الريف بسبب الأزمات السياسية بين لبنان وسوريا.
الرواية - الوثيقة
واصلت الكاتبة سرد الأحداث، في تسلسلها التاريخي، عبر فصولها الواحد والخمسين (51)، فروت كيف أمكن الفتيات اللواتي ولدن في أواخر الخمسين، من والدتها زينب، التعلّم، والارتقاء بأحوالهنّ الاجتماعية، وانتمين إلى أحزاب يسارية في الجوار، وخالطن جماعات من ديانات مختلفة، وقاتلن الاحتلال الإسرائيلي إبان اجتياح العام 1982، وقُتلت أختها سعدى مع ابنتيها بقصف الطائرات منزلها في البقاع. لكن الرواية لم يسعها أن تتفوّق على طابعها التوثيقي، والذي احتاجت الكاتبة لإعداده سنوات. ذلك أنّ التوثيق، وإن كفل لها هذا القدر العالي من الصدقية، فقرّب المتن المرويّ من السيرة الواقعية، والمتحقق فيه شرط الصدق، وفقاً لمفهوم "العقد السردي" بحسب فيليب لوجون، بين الكاتب والقارىْ، فإنّه باعد بينها وبين الفنّ الروائي الذي يوجب تجاوز التوثيق والواقع المألوف الى التوليف، والتخييل، والإيحاء، والنمذجة، والمشهدية، وغيرها.
تكشف الرواية عن خزين شعبيّ لا يزال زاخرا بالكثير من الحكايات، والكثير من العبَر، والقضايا الاجتماعية والنفسية التي لم تسلّط الأضواء الكافية عليها، مثل فصل الأولاد عن ذويهم، وهم في عمر الطفولة، وما ينجم عن ذلك من قصور عاطفيّ لدى هؤلاء وعدم توازن نفسيّ، وجراحات لا تندمل مدى الدهر، فتورث آلاماً ودماً ودموعاً حرّى.
يقول فيليب لوجون، الباحث الرائد في نوع السيرة الذاتية إنّ من باب أولى للكاتب التعهدّ أمام القارىْ بالتزام الحقيقة كاملة، إذ يروي سيرته للقراء. في الرواية -السيرة التي أعدّتها الباحثة اللبنانية البرازيلية جميلة حسين (1960) بعنوان "يوم خُطف أبي"، والصادرة عن "دار النهضة العربية"، تقول في توطئتها: "هي رواية حقيقية واقعية، بتواريخها، وأمكنتها، والأسماء التي وردت فيها" (ص:7).
الواقع أنّ الكاتبة جميلة حسين تشير إلى أنّ كلّ ما ذكر في الرواية -السيرة إنما كان عرضاً سردياً لأخبار حقيقية، عملت، هي شخصيا، و"ابن شقيقتي أنور" الذي سافر الى البرازيل، وقصد مدينة تاكورال حيث تعرّف الى مدافن جدّتها وجدّها وأعمامها وعمّاتها، وتابع البحث عن بقية الأقرباء من الأجيال المنبثقة عن هذين الجدّين. أما موجز الحكاية (الحقيقية) التي تدور الأحداث من حولها، فهي أنّ شخصاً يُدعى حسين قاسم الزيات، من بلدة لبّايا البقاعية، عام 1896، هاجر الى أميركا الجنوبية، مصطحبا ابنه البكر نعيم من "زوجته الأولى لميا الجبلي" (ص:15)، وقد خرجا بهويّتين مسيحيّتين (الياس جوزف للأب، وجوزيف الياس للإبن) مثل فئة من اللبنانيين طلبا للرزق وهربا من الاضطهادات، فتزوّج نعيم، لما كبر، من فتاة برازيلية من أصول إيطالية تدعى أسومبطة بيرتونشيللو، فرزق منها، نعيم أو الياس، بولدين أولهما مرشيدس، وهيليو (الياس) بعد ابنتين، وقد عمّدتهما والدتهما على الطريقة الكاثوليكية، على أنهما مسيحيان، بديانة والدهما نعيم، كما شاء الجدّ حسين قاسم الزيات حين زوّر هويّتيهما باسمين مسيحيين، خوفا من المضايقات التي قد يتعرّضان لها في خلال الهجرة الى بلاد الاغتراب ذات الطابع المسيحي الغالب.
ولمّا كان الجدّ، قاسم، غير راضٍ عن زوجة ابنه نعيم، التي تُدعى أسومبطة، ربما بسبب تشدده الديني المسيحي، أو لإجبار ابنه على العودة الى لبنان واللحاق بولديه، قرّر أن يهرب بالولدين بحرا، ويعود بهما الى قريته لبايا. وقد أحسن التخطيط لذلك، وأعدّ كل الوثائق اللازمة له وللولدين، وسافر بهما الى لبنان عام 1924، بعيد قيام لبنان الكبير، وعندئذ بدأت مرحلة عذاب طويلة لوالد الكاتبة (أمين) ولأخيه الأكبر مرشد، ولوالديهما في المغترب، نعيم وإسومبطة.
اختطاف فعذاب
لا تلبث الكاتبة أن تروي مجريات لحقت باختطاف الصبيين (أمين ومرشد) من حضن أمهما إسومبطة، فتحكي كيف أنّ والدتهما ظلت تسأل عنهما بمرارة، مستنكرة الطريقة التي نفّذ فيها الجدّ مؤامرته على عائلتها. في المقابل، لم يكفّ الولدان عن السؤال عن والديهما، ولا سيما الأمّ التي تعلّقت بهما وأحبّتهما، شأن أيّ أمّ متفانية، وكانت قد وفّرت لهما ظروفاً ملائمة لتعليمهما، بقدر ما وفّر لهما والدهما عيشا كريما ولائقا. زاد الطين بلّة أنّ الولدين استشعرا شظف العيش في بلدة الجدّ لبّايا، وفوق ذلك أجبرا على العمل الزراعي وهما طفلان، طريّا العود. ولم تفلح كلّ المراجعات التي تقدّمت بها الوالدة، عبر السفارة اللبنانية في البرازيل، في التثبّت من وضع الصبيين المختطفين من جدّهما، أو إعادتهما الى كنف الوالدين. ذلك أنّ الأخير كان يحتاط لهذا الأمر، بالرشاوى حينا، وبالكذب أحيانا أخرى. حتّى صار الولدان شابّين، وتزوّجا من فتاتين من القرية، ولكنّهما لم ينسيا جذورهما، ولا جفّت دموعهما شوقاً إلى والديهما، وإخوتهما الباقين في مدينة تاكورال.
"بطبيعة الحال، لم يعجب نظام المدرسة الداخلية أمين ومرشد ولم يرُق لمزاجهما. حرّيتهما محجوزة ضمن نطاق ضيّق... في السرير، كان أمين ومرشد يسافران بخيالهما إلى أمكنتهما الأولى التي شهدت ولادتهما، يشتاقان الى حياتهما السابقة الهادئة حيث الرعاية والحنان والحب، يشتاقان الى مدرستهما القديمة، وإلى رفاقهما حيث اللعب واللهو من دون خوف ورجال الشرطة..." (ص:63)
ولمّا شبّ الولدان، تزوّج كلّ منهما من طريق الخطيفة، من دون رضا الأهل في القرية، لظنّ هؤلاء انّ الشابين لا يزالان مسيحيين كما رسمتهما والدتهما أسومبطة. إلا أنهما بعد زواجهما، "على سنّة الله ورسوله"، بدأت مسيرة عذاب العائلتين؛ إذ كثر أبناء العائلتين وبناتهما، وضاقت أحوال العيش، فاضطرّ خلالها أمين، إلى امتهان أعمال كثيرة فلا يوفّق في أيّ منها.
سيرة الأنثى المقهورة
السيرة هذه، لا تروي عذاب الصبيين، ومآل أحوالهما رجلين ناضجين، بعد تكوين عائلتيهما، وإنما تترصّد أحوال العنصر الأنثوي الذي احتضنهما ومضى معهما طوال العمر؛ فنرى كيف أجبرت الفتيات من عمر العشر سنوات على العمل خادمات لدى العائلات الميسورة في حاصبيا، وبيروت، وغيرها، لقاء بضع ليرات تشتري بها الأمّ زينب أراضي، وتعين بها رشيد والدها، على إنجاح مواسمه الزراعية، يساعده فيها أبناؤه الذكور.
"ازداد عدد البنات اللواتي عملن خادمات في البيوت البيروتية، فأرسل عمّي بناته، وخالي وخالتي، وانتشر إلى مجمل عائلات القرية والقرى المجاورة التي أرسلت بناتها الى العمل. وصار عمل البنات أسهل وسيلة لتأمين دخل إضافي للعائلة وإعانتها..." (ص:124)
وعلى هذا النحو، تكشف لنا الكاتبة عن ظاهرة اجتماعية ربما كانت، الى حينه، مسكوتاً عنها، عنيتُ بها خدمة الفتيات القاصرات الريفيات في بيوت الأغنياء، وما كان ينجم عنها من مظالم في حقّهنّ، وما كنّ يقدّمنه من تضحيات جليلة لذويهنّ، من دون أن يلقين التقدير منهم، أو يُعتبرن في عداد العاملات على نهضة الريف وأهله، في حقبة الخمسينيات التي انتعشت فيها المدن بصناعاتها، وانكمشت موارد الريف بسبب الأزمات السياسية بين لبنان وسوريا.
الرواية - الوثيقة
واصلت الكاتبة سرد الأحداث، في تسلسلها التاريخي، عبر فصولها الواحد والخمسين (51)، فروت كيف أمكن الفتيات اللواتي ولدن في أواخر الخمسين، من والدتها زينب، التعلّم، والارتقاء بأحوالهنّ الاجتماعية، وانتمين إلى أحزاب يسارية في الجوار، وخالطن جماعات من ديانات مختلفة، وقاتلن الاحتلال الإسرائيلي إبان اجتياح العام 1982، وقُتلت أختها سعدى مع ابنتيها بقصف الطائرات منزلها في البقاع. لكن الرواية لم يسعها أن تتفوّق على طابعها التوثيقي، والذي احتاجت الكاتبة لإعداده سنوات. ذلك أنّ التوثيق، وإن كفل لها هذا القدر العالي من الصدقية، فقرّب المتن المرويّ من السيرة الواقعية، والمتحقق فيه شرط الصدق، وفقاً لمفهوم "العقد السردي" بحسب فيليب لوجون، بين الكاتب والقارىْ، فإنّه باعد بينها وبين الفنّ الروائي الذي يوجب تجاوز التوثيق والواقع المألوف الى التوليف، والتخييل، والإيحاء، والنمذجة، والمشهدية، وغيرها.
تكشف الرواية عن خزين شعبيّ لا يزال زاخرا بالكثير من الحكايات، والكثير من العبَر، والقضايا الاجتماعية والنفسية التي لم تسلّط الأضواء الكافية عليها، مثل فصل الأولاد عن ذويهم، وهم في عمر الطفولة، وما ينجم عن ذلك من قصور عاطفيّ لدى هؤلاء وعدم توازن نفسيّ، وجراحات لا تندمل مدى الدهر، فتورث آلاماً ودماً ودموعاً حرّى.
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
ايران
4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات
4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
نبض