مشروع أكشن طموح... ما نعرفه عن الفيلم الهندي المنتظر Toxic
يُطرح فيلم "سامّ: حكاية خرافية للكبار" (Toxic: A Fairy Tale for Grown-Ups) بوصفه أحد العناوين الكبرى المنتظرة في السينما الهندية عام 2026. هو فيلم أكشن عصابات تدور أحداثه في حقبة زمنية سابقة، ويجمع نجم السينما الكنادية ياش، العائد إلى البطولة بعد النجاح الكاسح لسلسلة K.G.F، بالمخرجة جيتو موهانداس، المعروفة بأعمالها ذات الحسّ الإنساني والسينمائي مثل Liar’s Dice وMoothon.
ما هو فيلم Toxic؟
على الورق، يبدو Toxic فيلماً قائماً على نجومية بطله؛ لكن عملياً، تكمن جاذبيته الحقيقية في هذا اللقاء غير المألوف بين عالمين مختلفين: أسلوب موهانداس الذي يراهن على الشخصيات والسرد العميق، في مواجهة الحضور الجماهيري الكاسح لياش على مستوى الهند كلها. هذا التباين هو ما يمنح المشروع خصوصيته منذ الآن.

يواكب ذلك طموحٌ واضح لتجاوز الحدود المحلية، إذ يُصوَّر الفيلم باللغتين الكنادية والإنكليزية، مع خطط لدبلجته إلى لغات هندية أساسية، في خطوة قد تُقرأ على أنّها محاولة للذهاب أبعد من نموذج "العموم الهندي" التقليدي القائم على الدبلجة اللاحقة فقط.
ما الذي نعرفه حتى الآن؟
رغم بقاء تفاصيل القصة طيّ الكتمان، تحوّل طاقم العمل نفسه إلى عنصر جذب أساسي. يشارك ياش في البطولة كلّ من كيارا أدفاني، نايانثارا، هوما قريشي، تارا سوتاريا، وروكميني فاسانث، في تشكيلة لافتة لفيلم عصابات وأكشن، مع الكشف المبكر عن ملامح الشخصيات قبل انطلاق الحملة الترويجية الكبرى.
أما خلف الكاميرا، فيبرز الفريق التقني بدوره: راجيف رافي مديراً للتصوير، رافي باسرور مؤلفاً للموسيقى، ومصمم مشاهد الأكشن الهوليوودي جاي. جاي. بيري، وهو اسم يلفت الانتباه نظراً لخبرته الطويلة في أفلام الأكشن التجارية.
موعد الإصدار و"ضجيج" الترقّب
حُدّد موعد العرض السينمائي العالمي للفيلم في 19 آذار/مارس 2026. وتسارع الاهتمام أخيراً مع طرح الإعلان التشويقي الذي يكشف شخصية ياش "رايا"، بالتزامن مع عيد ميلاده الأربعين. ركّزت التغطيات على نبرته الجادّة والموجّهة للكبار، وعلى التفاعل الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً موجة وسم "Daddy’s Home" التي رافقت عودته إلى الشاشة.

وتعزّز هذا الزخم مع ردود فعل من داخل الوسط السينمائي، إذ نقلت وسائل إعلام هندية إشادة المخرج سانديب ريدي فانغا بالإعلان التشويقي، ما رسّخ الانطباع بأن Toxic يُعامل كفيلم/حدث قبل وقت طويل من وصوله إلى الصالات.
منذ الآن، يقدّم Toxic نفسه كمشروع طموح قابل لأن يتحوّل إلى امتياز سينمائي موجّه إلى جمهور عالمي، عبر إنتاج ثنائي اللغة، وحشدٍ للنجوم، وحزمة تقنية تضع الأكشن في الواجهة. غير أنّ اقتران ياش بجيتو موهانداس يمنع الفيلم من الانزلاق إلى مجرّد استعراض عصابات تقليدي.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ينجح هذا الزخم المبكر في التحوّل إلى ترقّب طويل الأمد؟ الجواب سيعتمد على قدرة الفيلم على تحويل وعد "حكاية خرافية للكبار" إلى قصة متماسكة فعلاً، لا إلى جمالية مصقولة فقط.
نبض