.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مهرجان ”أجيال" يغيّر جلده ليصبح… "مهرجان الدوحة السينمائي"! هذا المساء ستنطلق الدورة الأولى (20 - 28 تشرين الثاني) بالهوية الجديدة، بعدما قرر المنظّمون اعطاءه دفعة جديدة لمواكبة العصر. وصف الموقع الإلكتروني لـ"مؤسّسة الدوحة للأفلام" هذا التحوّل بأنه "فصل جديد في مسيرتها ورسالتها"، في إشارة إلى جهودها المستمرة على مدار عقد ونصف العقد لدعم السينما العربية، إلى جانب سينمات أخرى حول العالم. "تمّ صوغ كافة عناصر المهرجان لتعكس تنوّع المنطقة العربية وطموحها"، جملة تعكس جيداً نية هذه التظاهرة السينمائية المتجذّرة في بيئتها ومحيطها، وذلك في منطقة تعيش غلياناً غير مسبوق.
يضم المهرجان أربع مسابقات بإجمالي جوائز نقدية تتجاوز مليون ريال قطري (275 ألف دولار)، احتفاءً بالمواهب التي تأتي من جنوب الكرة الأرضية والتي لا تحظى بالتمثيل الكافي في المحافل الدولية. ثلاثة مواقع ستحتضن الحدث: الحيّ الثقافي كتارا، منطقة مشيرب قلب الدوحة، متحف الفنّ الإسلامي.
"أشياء كثيرة تتطوّر في قطر"، تقول الرئيسة التنفيذية لـ"مؤسسة الدوحة للأفلام" فاطمة حسن الرميحي في دردشة مع "النهار": "نحن في المؤسسة، وضعنا طوال السنوات الخمس عشرة الماضية أساساً متيناً، والآن حان وقت البناء فوقها. باتت لنا مساحة أكبر للتوسّع. موّلنا أفلاماً كثيرة وعلينا اعطاء مساحة أكبر لها داخل المهرجان، كما وددنا ان نشق طريقاً للتواصل بين كافة المختصين على مستوى الصناعة السينمائية. فهي اذاً مرحلة جديدة، نود من خلالها مواكبة التطوّر، وذلك بعد الخبرة التي اكتسبناها".
بين 2009 و2012 شهدت الدوحة تظاهرة سينمائية عُرفت بـ"الدوحة ترايبكيا" جاءت نتيجة شراكة مع مهرجان ترايبيكا النيويوركي الذي كان روبرت دنيرو أحد مؤسّسيه. تجربة طُويت صفحتها بعد أربع دورات ليحل محلها مهرجان "أجيال" الذي تميز بإشراك الشباب (8 - 25 عاماً) في لجان التحكيم. والآن مع مهرجان الدوحة الجديد، تُفتَح صفحة جديدة مع الأخذ في الاعتبار تراكم الخبرة والتغييرات التي حدثت في المشهد المهرجاناتي (خصوصاً في الخليج) بعد إلغاء مهرجان دبي وظهور مهرجان البحر الأحمر (جدة). يقول مستشار المهرجان المخرج إيليا سليمان في لقاء جمعني به في مهرجان كانّ الأخير: "أحياناً، تقطف الثمرة وتعيد زرعها في تربة أخرى. ما حدث منذ الدوحة ترايبيكا هو تطور طبيعي، حدث جراء الجهد والتجربة والتراكم، وهذا عندي شيء في غاية الأهمية. من منطلق أبوي محض، إني فخور بوجود أفلام هنا وهناك خرجت من عندنا".