إسطنبولي يعيد إلى الـ"كوليزيه" بريقها... شمس "المسرح الوطني اللبناني" لا تغرب
"حيث تكون الشمس يكون المسرح وحيث تكون العتمة وخيط الضوء معاً تكون السينما... حضارة الأمم ورقيّها تشرق نوراً وجمالاً من آفاق الفنون لتكون للجميع تعبيراً عن الحرية...".
بهذه الكلمات افتتح مؤسس جمعية "تيرو للفنون" الفنان قاسم اسطنبولي برنامج الاحتفال بإعادة افتتاح سينما "كوليزيه" التاريخية بعد تأهيلها وتحويلها الى "المسرح الوطني اللبناني" في الحمرا.


الخامسة مساء السبت، استهل الاحتفال بكرنفال في شارع الحمرا الذي غص بمحبي المسرح تتقدمهم أسماء لامعة من مخرجين ومسرحيين وممثلين، والفرق الكشفية والفنية المشاركة الذين شكلوا لوحات فنية طافوا بها بين روّاد الشارع، قبل أن يتجهوا في السادسة إلى صالة "كوليزيه" حيث افتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني عزفاً من موسيقى كشاف الجراح، ثم الوقوف دقيقة صمت عن روح زياد الرحباني وإهداء المسرح الى الذين سقطوا في صور ومنهم الطفلة سيلينا السمرا.

بعد ذلك عرض فيلم "سينما الكوليزيه"، وقدمت الإعلامية عبير شرارة الخطباء، بحيث تعاقب على الكلمة ممثل وزير الثقافة مستشاره المهندس جاد ثابت، والفنانون صلاح تيزاني، رفيق علي احمد، جوليا قصار، عمر ميقاتي وقاسم اسطنبولي.
وقدمت "فرقة الكوفية" مع الفنانة حورية الفار وفرقة النادي الثقافي - شحيم والفنان مروان الحجار، لوحات فنية تفاعل معها الجمهور، متألقين بأزياء من ألوان علم لبنان، تولتها مصممة الأزياء نسرين شمص.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض