جيم جارموش الفائز بـ“الأسد الذهب“.
في دورة خلت من الأعمال الكبرى، ولم تشهد بروز أفلام من العيار الثقيل تُصنَّف ضمن فئة "الخمسة نجوم" (على الأقل داخل المسابقة الرسمية)، خُتِم مهرجان البندقية السينمائي مساء السبت الماضي بتتويج المخرج الأميركي الشهير جيم جارموش، 72 عاماً، بجائزة "الأسد الذهب" عن "أب أمّ أخ أخت"، الذي يُعيده إلى الشاشة بعد غياب.جارموش، الذي تسرّب خبر فوزه قبل نحو ساعتين من إعلان الجوائز، أحد أعمدة السينما المستقلّة في الولايات المتحدة؛ تلك التي نشأت وتبلورت على هامش هوليوود، وشكّلت مع الزمن تياراً مضاداً بمواضيعها وخصوصيتها الجمالية. وبرغم سجلّه الحافل، فإن هذه هي المرة الأولى التي يشارك جارموش في مسابقة الـ"موسترا"، بعد أن ظلّ اسمه مرتبطاً بكانّ، حيث عرض معظم أفلامه، بدءاً من فوزه بـ"الكاميرا الذهب" عن فيلمه الشهير "أغرب من الجنة" قبل أربعة عقود، وصولاً إلى افتتاحه الدورة السابقة للجائحة بـ"الميت لا يموت"، الذي عُدّ من أضعف أعماله. لكن هذه المرة، لم تجد لجنة انتقاء كانّ في جديده ما يؤهّله للدخول في سباق "السعفة"، فاختار جارموش أن يشقّ طريقه نحو "الليدو"، حيث نافس 20 فيلماً. وبسحر ساحر، مُنِح فيلمه المرفوض "كانياً" الجائزة الأرفع، في مفارقة من شأنها ان تثير التساؤلات. لجنة التحكيم التي ترأسها مواطنه المخرج ألكسندر باين، رأت فيه خلفاً للإسباني بدرو ...