التشكيلية الإماراتية فاطمة الحمادي لـ"النهار": الرسم في المرسم وفي الشارع متكاملان عندي
ليس الخط وحده ما يميّز أعمال الحمادي، فهي تنتقّل بالرسم بين الألوان المائية وفن الخط ورسم الغرافيتي في الشارع، وقد اختارت الرسم بالألوان المائية لأنّها "خامة صادقة وحساسة جداً، تعكس المشاعر بعمق وشفافية وتمنحني مساحة للتعبير بأسلوب هادئ لكنه قويّ في تأثيره"، تقول لـ"النهار".

تنتمي الحمادي أيضاً إلى الجيل الجديد من الفنانين الذين وسّعوا مفهوم اللوحة لتشمل الجدران العامة وهي أيضاً من مؤسسي فريق "فنانو جرافيتي الإمارات"، ويضم مجموعة من المواهب الشابة التي شاركت في رسم جداريات كبيرة في شوارع الإمارات، وأنجزت مشاريع تجميلية عدّة دخلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، وكان أطولها اللوحة الجدارية التي أنجزت في 2017 في دبي.


تتحرّك فاطمة الحمادي بين عوالم متباينة من دون أن تفقد بوصلة التعبير الذاتي. تجمع بين حساسية الألوان المائية، وانضباط الخط العربي، وحرية الغرافيتي، لتخلق لغة بصرية خاصة بها، لا تُشبه سواها.

هي فنانة تؤمن بأن الفن ليس مهنة ولا وظيفة، بل حالة وجودية، تعيشها بصدق في كل لوحة، وكل حائط، وكل حوار. وبين جدران المرسم الصامتة وجدران الشوارع النابضة، تواصل الحمادي نسج سرديتها كفنانة إماراتية معاصرة، لا تخشى التجريب، ولا تنفصل عن جذورها.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض