غسان سلامة في "بيت الشاعر" مع ميشيل تويني

ثقافة 15-06-2025 | 19:25

غسان سلامة في "بيت الشاعر" مع ميشيل تويني

الحديث مع غسان سلامة عن مواضيع روحانية وفلسفية من أجمل ما يمكن.
غسان سلامة في "بيت الشاعر" مع ميشيل تويني
غسان سلامة ضيف ميشيل تويني.
Smaller Bigger

هذا الأسبوع، ضيف "بيت الشاعر" هو وزير الثقافة غسان سلامة الذي يعرف البيت جيداً منذ كان يزور غسان تويني، وهو الذي اختار أهله أن يكون اسمه غسان على اسم غسان تويني، وكان يزور المنزل للتحدث عن السياسة والثقافة لساعات.

زار المنزل مجدداً، وبدأ اللقاء والحديث العميق وتكلّمنا عن طفولته عندما كان يدرس على ضوء القنديل وكيف دخل إلى المدرسة الداخلية لستّ سنوات وعن تجربته فيها.
ثم تحدثنا عن تجربته في العراق وفي ليبيا، وكيف نجا من انفجار ضخم في العراق وخسر أقرب المقربين إليه فيه. وأيضاً، من المهم كيف أنّ خبرته في التعليم وفي مناطق النزاعات وفي الأمم المتحدة يمكن أن تساعد في كل ما يعيشه لبنان اليوم وفي هذه المرحلة الدقيقة.

 

 

وتكلمنا عن دور الأمم المتحدة وهل يمكن أن تؤدّيه كما يجب في ظل التركيبة السياسية العالمية الجديدة؛ وأساساً، منذ كتب ميشال شيحا كتابه عن فلسطين، والسؤال كان: هل ستتمكن الأمم المتحدة من تأدية دورها في المنطقة؟ 

تحدثنا عن دور وزارة الثقافة وماذا سيحصل في المتاحف وفي المسارح وفي التعيينات؛ وطبعاً لا يمكننا مع غسان سلامة سوى أن نتحدّث عن السياسية الخارجية، وقد اعتبر أنّ إسرائيل لا تحب السلام ولا تحب الـ1701 ولا تحب اليونيفيل، وهو لا يعتبر أنّ النية صافية وفقط لحماية حدودها، لأنّ احتلالها مثلاً للتلال الخمس ضغط وليس احتلالاً استراتيجياً لحفظ مصالحها كما تدعي. وعن موقفه تجاه سلاح "حزب الله"، اعتبر أن لا مفر سوى بأن يكون السلاح ضمن إطار الدولة.

وزير الثقافة غسان سلامة ضيف برنامج
وزير الثقافة غسان سلامة ضيف برنامج

 

في هذه المقابلة اكتشفت أنّ الحديث مع غسان سلامة عن مواضيع روحانية وفلسفية من أجمل ما يمكن. فعندما سألته ما الحرية بالنسبة إليه، أجاب "أن تعتادي صياغة هويتك كلّ صباح من دون أن تتأثري بأحد". هذا الجواب، أو التعريف، من أعمق الأجوبة عن هذا السؤال. وعن الحب، قال غسان سلامة إنّه "الاتجاه نحو المجهول" والموت "هو الحقيقة الوحيدة المطلقة".

وشارك معنا تجربته أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عندما كان يعيش في منطقة الحمرا ويدرس في الجامعة وكيف لم يتوقف يوماً عن التدريس، حتى أنّ سيارته أصيبت برصاصة وهو يمرّ على الطريق، وحتى في أوراق الامتحانات كان هنالك رصاص.

في هذا اللقاء، تعرّفنا على الإنسان والأستاذ والوزير والمثقف وحاولت بساعة أن نتعرف على مشاريعه في وزارة الثقافة وعن رؤيته السياسية وعن أفكاره، وأن نسمع ذكرياته وتجاربه الغنية.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/31/2025 11:53:00 PM
كتبت: "برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى، وأجمل بداية لعام جديد. كل عام وأنتم بخير وسلام".
لبنان 12/31/2025 8:48:00 PM
بين واقع مضطرب وأسئلة مفتوحة، رسم ميشال حايك ملامح عام 2026 متحدثاً عن كائنات فضائية وذبذبات 
سياسة 12/31/2025 10:34:00 PM
ميشال حايك يرسم للبنان عام تحوّلات متناقضة بين مخاطر أمنية وانفراجات اقتصادية، مؤكّداً أنّ ورشة النهوض انطلقت بلا ضجيج.