قصة صغيرة: أولاد حارتنا
رواية “أولاد حارتنا” كانت ممنوعة من النشر في مصر والعالم العربي حتى فاز نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح أول عربي يحصل على هذه الجائزة.
عبقرية محفوظ تجلت في خلقه لشخصيات مثل أدهم، وجبلاوي، وإدريس، حيث يسرد كل فصل من الرواية قصة من قصصهم، في بناء أدبي عميق.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض