"ثلاث ألعاب" في بيروت... معرض يستكشف السريالية والهشاشة في التواصل البشري

ثقافة 18-02-2025 | 11:12

"ثلاث ألعاب" في بيروت... معرض يستكشف السريالية والهشاشة في التواصل البشري

"ثلاث ألعاب" هو عنوان حرفي إلى حدٍّ ما، حيث يشارك الثنائي نتائج أشهر عدّة من التعاون المرح والحميمي.
"ثلاث ألعاب" في بيروت... معرض يستكشف السريالية والهشاشة في التواصل البشري
من معرض "ثلاث ألعاب" الفنّي.
Smaller Bigger

تستضيف صالة "no/mad utopia" في شارع الجميزة - بيروت، معرض لوحات فنية بعنوان "ثلاث ألعاب"، يضمّ مجموعة غير متوقعة من الأعمال أحادية اللون على الورق، تتشابك من خلال الخيال السريالي للثنائي "WHITE PAPER" (كاريل مارسو وجاك فارتابيديان)، تعيد إحياء الأبعاد التجريبية واللعبية لصنع الفن، لاستكشاف الهشاشة والفكاهة الكامنتين في التواصل البشري.

من خلال استلهام الأساليب السريالية التي احتفت بالتعبير العفوي، يتواصل "WHITE PAPER" مع مواضيع معاصرة متجذرة في الحركة الأدبية والفنية التي أطلقها أندريه بريتون عام 1924. 

كان لهذه الحركة تأثير واسع امتدّ عبر الثلاثينات مع صعود الفاشية، واستمر في الستينات ذات الطابع المحافظ اجتماعياً، ما ألهم مجموعة متنوعة من التعبيرات الفنية حول العالم.

في الشرق الأوسط، أثّر السرياليون على فنانين مثل جماعة الفن والحرية في مصر (1938-1948) الذين، في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، واجهوا الفاشية والاستعمار بنشاط، كما يتجلى تأثيرها في لبنان من خلال اللوحات الحالمة والمقلقة للفنانة الفلسطينية المولد جوليانا سرافيم (1934-2005).

"ثلاث ألعاب" هو عالم متشظٍّ يتكون من أشياء يومية، ومناظر طبيعية هلوسية، وشخصيات عائمة، وهو تجسيد للعبثية التي تتيح لنا إعادة التواصل مع جوهر مشاعرنا، لاسيما في ظل ظروفنا الأخيرة وإيجاد سبلٍ للتأمل المثمر.

كاریل مارسو وجاك فارتابدیان (ثنائي لبناني تم إنشاؤه عام 2024) یحیي الأبعاد المرحة والتجریبیة لصناعة الفن ولفحص الھشاشة والفكاھة المتأصلة في التواصل البشري.

* "ثلاث ألعاب" صالة "no/mad utopia" ابتداءً من 20 شباط/فبراير وحتى 22 آذار/مارس المقبل.


الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 9/19/2026 8:09:00 PM
تبرز كهرباء زحلة باعتبارها التجربة اللبنانية الأوضح في إدارة شبكة توزيع محددة، مع تولي المشغل مسؤوليات التشغيل والصيانة والجباية والاستثمار وتحسين الخدمة.
صحة وعلوم 9/19/2026 11:59:00 AM
مع تغيّر مفهوم السعادة، لم يعد الزواج الخيار الوحيد لبناء حياة مستقرّة ومرضية.