برلين 75 - "حليب ساخن": رومنسيات صيفية بحسٍّ أنثوي

برلين 75 - "حليب ساخن": رومنسيات صيفية بحسٍّ أنثوي
"حليب ساخن" المشارك في مسابقة برلين.
Smaller Bigger
النظرة إلى السينما تختلف من مهرجان سينمائي إلى آخر، ولو ان النظرات تتقاطع أحياناً. فيلم مثل "حليب ساخن"، باكورة ريبيكّا لنكيفيتس، الذي شاهدناه غداة افتتاح مهرجان برلين السينمائي (13 - 23 شباط)، كان على الأرجح ليُعرض في مهرجان مثل كانّ داخل قسم "أسبوع النقّاد". لكن إدارة البرليناله وجدته أهلاً لمسابقته الرسمية التي من المفترض ان تنطوي على أفضل ما يُنتَج حول العالم. هذا ليس اكتشافاً جديداً، لكن يجدر التذكير به في مناسبة الحديث عن هذا الفيلم المقتبس من بست سيللر لديبورا ليفي، ذلك انه يرينا مدى اختلاف كلّ مهرجان عن الآخر، بسبب اختلاف أذواق المنظّمين. تجري أحداث الفيلم ذات صيف، في بلدة ساحلية اسبانية. نتابع تفاصيل علاقة أم تدعى روز (فيونا شاو) وابنتها المراهقة صوفيا (إيما ماكي)، طالبة الأنثروبولوجيا المتحفظة، خلال اقامتهما في هذا المكان، تمهيداً لخضوع الأم لعلاج يشفيها من مرضها الغامض الذي جعلها مقعدة تتنقّل على كرسي كهربائي، علماً ان جذور اعاقتها تضرب في ماضيها ...