تحدّثت النجمة الأميركية بريتني سبيرز في مذكّراتها الجديدة The Woman in Me عن تفاصيل كثيرة من حياتها الخاصة، منها الأسباب التي دفعت بها إلى حلاقة شعرها عام 2007.
وأشارت سبيرز إلى أنّها كانت تمرّ بأصعب مراحل حياتها عندما حلقت شعرها، حيث أنّها كانت في خضم فترة طلاقها من كيفن فيدرلاين، وبالتالي خوض معركة حضانة ابنيهما الصغيرين شون وجايدن، مضيفة أنّ هذه الخطوة كانت بمثابة تمرّد على سنوات من انتقادها بشدة وتصيّد أخطائها.

وفي مقتطف حصل عليه موقع "بيبول"، تقول سبيرز: "لقد كنت محط الأنظار خلال نشأتي. كانوا ينظرون إليّ من الأعلى إلى الأسفل، ويعطونني رأيهم في جسدي منذ أن كنت مراهقة. حلق رأسي والتمثيل كانا طريقتي للردّ".
كما كشفت سبيرز أنّه لم يكن خيارها أن تتركه لينمو من جديد، ولكن بعد الوصاية التي أمرت بها المحكمة في عام 2008 والتي أعطت والدها والمحامي الحق في تولّي كافة أمورها، لم يُسمح لها بإبقاء شعرها قصيراً.

وأتت الوصاية على سبيرز بعد سلسلة من التصرفات الغريبة تلت حلقها لشعرها، من ضمنها مهاجمة سيارة دفع رباعي فيها باباراتزي، بمظلّة، والذهاب إلى متاجر الأدوية في منتصف الليل، وحبسها لنفسها ولابنها جايدن الذي كان يبلغ من العمر حينها 16 شهراً.

وقد أدتّ كل هذه الأمور إلى إدخال سبيرز إلى المستشفى بسبب صحتها العقلية، ومنح جيمي سبيرز وصاية مؤقتة عليها بعد شهر واحد، هي وصاية استمرت في نهاية المطاف 13 عاماً.
نبض