مفاجأة مدويّة تصدّرت المشهد الإعلامي في مصر خلال الساعات الماضية، شغلت حديث الجماهير عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وهي صدور حكم قضائي يقضي بـ"ردّ الاعتبار" إلى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، بعد الحكم عليه مدة 15 عاماً في قضية الاشتراك والتحريض على مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.
تساؤلات عِدة دارت في أذهان الجميع، حول معنى ردّ الاعتبار لشخص حرّض على القتل، وسرّ حصوله عليه في هذا التوقيت تحديداً، بعد مرور 6 سنوات على خروجه من السجن بعفو رئاسي.
عند البحث في مواد القانون المصري، تبيّن أنّه يحق لكل شخص ارتكب جريمة سواء كانت جُنحة أم جناية، ومضى على قضاء مدة عقوبته كاملة أو نصفها نظراً للإفراج عنه بعفو رئاسي، 6 سنوات، أن يتقدّم لهيئة المحكمة، بطلب الحصول على "ردّ الاعتبار".
"ردّ الاعتبار" لا يعني تبرئته من جريمته، ولكن وفقاً للدستور المصري، من يحصل على هذا الحكم القضائي يتمّ حذف القضية من صحيفته الجنائية تماماً، ما دام لم يرتكب جريمة أخرى خلال فترة خروجه من السجن وحتى صدور القرار، كذلك يحصل على حق المشاركة في الحياة السياسية بعدما كان محروماً منها.
هذا الحكم القضائي، حلّق باسم الفنانة الراحلة سوزان تميم في سماء "الترند" في مصر والدول العربية، وازدادت عمليات البحث عبر "غوغل" حول تفاصيل قضيتها مع رجل الأعمال المصري وسبب تحريضه على قتلها.
قضية هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم، يعود تاريخها لأكثر من 15 عاماً، بعدما تمّ العثور عليها جثة هامدة، داخل شقتها في الإمارات يوم 24 تموز (يوليو) في العام 2008، وبعد أيام قليلة من مقتلها تمكنت السُلطات الأمنية من فك شيفرات تلك الجريمة الوحشية، إذّ تبيّن أنّ قاتلها شرطي مصري يُدعى محسن السكري، ونفّذ جريمته مقابل مليوني دولار، منحهما له رجل الأعمال المصري.
دافع التحريض على قتل سوزان تميم، هو رفضها الزواج من رجل الأعمال المصري، حيث كانت من أكثر الفنانات جمالاً في تلك الفترة، ويتودّد إليها المشاهير لطلب الزواج منها أو الارتباط بها، ومن بين الأقاويل إنّه أنفق عليها ملايين الجنيهات في أثناء إقامتها في مصر قبل سفرها إلى الإمارات، لكنه فوجئ برفضها الزواج منه، فاستشاط غضباً وبات يهدّدها بتشويه وجهها وقتلها.
هربت تميم من رجل الأعمال المصري إلى دبي، واستقرّت فيها، لكنه أرسل لها من يُنهي حياتها، انتقاماً منها لرفضها الارتباط به، وبمساعدة شخص أميركي وفقاً لتحريّات الأجهزة الأمنية الإماراتية، تسلّل القاتل إلى شقتها ونفّذ جريمته في دقائق معدودة، ليتجّه بعدها إلى مصر، وعقب مرور أيام على التحقيقات، تمّ تسليم جثمانها إلى السلطات اللبنانية، إذ تمّ دفنها في مقابر منطقة القصاص، وسط حضور عدد محدود من الفنانين وأسرتها.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
لبنان
4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان
4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً
لبنان
4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني
نبض