أحمد زريقة
أراكِ مطراً
داخل ردائي،
فمن أسكت المطر؟
وكل إيمان يُفضي
إلى إيماني بكِ
أحرقني أغرقني
فأنت من سلطَ عليّ
إبليس ليرجمني
تطلين عليّ
كمئذنةٍ خضراء
تسترق الهديّ نحوي
تقفين خلف غيمة
تأسرين نهديها
كي لا تندّي بلبنها
على أجفاني
أمشي... أترك لك ورائي
خطواتي
كخطوات مخمور!
والظل… هو حياة
ويوازن بين الأنا والأنا
اللتين تختلفان
تتصارعان عليّ
فبأية أنا أكون؟
وأرسم على ظل النهد
فظل النهد نهدٌ
ولكن يبقى خجول
فلا يوارى الثرى
في مقابر الجنس
ولا محل له من التأنيث
ولكن تستهويني الظلال
ظلك أرقّ منك
أعذب منك
يداعبني، ولا تجرحني أظافره
يعانقني ولا يكسر أضلعي
ينام في حضني
أغني له أسبّح له
ينام
وأنت تبقين في مجد الجنون
وهو غارق في أحلامه
حرّ فلا ظلّ له
أنام بجانبه
يخاف الظلام كي لا يموت
يتبع النور كنبيّ
يتبع الإلهام
أو كوحيٍ تائه
يصاحبه ليكون نبياً…
نبض