منبر
17-09-2026 | 09:42
تانغا السراب
الحاضرُ يخشى
أن يوقظه الماضي،
وأنا أخشى
أن أُدركَ أنَّ كليهما
كانا أنا.
أن يوقظه الماضي،
وأنا أخشى
أن أُدركَ أنَّ كليهما
كانا أنا.
تعبيرية
العربي الحميدي – المغرب
ـ خوف
الحاضرُ يخشى
أن يوقظه الماضي،
وأنا أخشى
أن أُدركَ أنَّ كليهما
كانا أنا.
ـ بين زمنين
الماضي رمادٌ،
والحاضرُ ريحٌ؛
وأنا بينهما
أحملُ قلبًا
لا يثقُ بالغد.
ـ ذاكرةٌ
الحاضرُ يفرُّ
من خطى الأمس،
وأنا أفرُّ
من حاضرٍ
يسكنهُ الأمس.
ـ سطوة
ما مضى لا يمضي،
إنه يتربّصُ في الذاكرة؛
والحاضرُ
ليس سوى ظلٍّ
يخشى أصله.
ـ أنا والزمن
أخافُ الماضي
لأنه يعرفني،
وأخافُ الحاضر
لأنه يراني،
وأخافُ الغدَ لأنه يجهلني.
ـ مفارقة
الحاضرُ يخافُ الماضي،
والماضي لا يخافُ شيئًا؛
فهو يعرفُ
أننا جميعًا
سنصيرُ ماضيه.
ـ قلق
بين أمسٍ
يجرُّني إلى الوراء،
ويومٍ
يدفعني إلى المجهول،
أقفُ كمن لا جهةَ له.
ـ مرآة
نظرتُ إلى الماضي،
فرأيتُ وجهي؛
نظرتُ إلى الحاضر،
فرأيتُ خوفي؛
فأغمضتُ عينيّ.
ـ ما بينهما
الماضي جرحٌ،
والحاضرُ ندبةٌ؛
أما أنا
فذاكرةٌ تمشي
فوق جسد الزمن.
ـ الأشد
الحاضرُ يخافُ الماضي،
وأنا أخافُ الاثنين؛
فالماضي
ما حدثَ وانقضى،
والحاضرُ ما يحدثُ ثم يصيرُ ماضي.
ـ خوف
الحاضرُ يخشى
أن يوقظه الماضي،
وأنا أخشى
أن أُدركَ أنَّ كليهما
كانا أنا.
ـ بين زمنين
الماضي رمادٌ،
والحاضرُ ريحٌ؛
وأنا بينهما
أحملُ قلبًا
لا يثقُ بالغد.
ـ ذاكرةٌ
الحاضرُ يفرُّ
من خطى الأمس،
وأنا أفرُّ
من حاضرٍ
يسكنهُ الأمس.
ـ سطوة
ما مضى لا يمضي،
إنه يتربّصُ في الذاكرة؛
والحاضرُ
ليس سوى ظلٍّ
يخشى أصله.
ـ أنا والزمن
أخافُ الماضي
لأنه يعرفني،
وأخافُ الحاضر
لأنه يراني،
وأخافُ الغدَ لأنه يجهلني.
ـ مفارقة
الحاضرُ يخافُ الماضي،
والماضي لا يخافُ شيئًا؛
فهو يعرفُ
أننا جميعًا
سنصيرُ ماضيه.
ـ قلق
بين أمسٍ
يجرُّني إلى الوراء،
ويومٍ
يدفعني إلى المجهول،
أقفُ كمن لا جهةَ له.
ـ مرآة
نظرتُ إلى الماضي،
فرأيتُ وجهي؛
نظرتُ إلى الحاضر،
فرأيتُ خوفي؛
فأغمضتُ عينيّ.
ـ ما بينهما
الماضي جرحٌ،
والحاضرُ ندبةٌ؛
أما أنا
فذاكرةٌ تمشي
فوق جسد الزمن.
ـ الأشد
الحاضرُ يخافُ الماضي،
وأنا أخافُ الاثنين؛
فالماضي
ما حدثَ وانقضى،
والحاضرُ ما يحدثُ ثم يصيرُ ماضي.
نبض