نعمت كريدلي
وُضعت البيوض،
سقطت بين البنود،
فظهرت اليرقة.
من براز البارود
تتغذى، تتلذّذ بالوعود
تُتلمذ على السرقة.
أصبحت شرنقة.
الصعاليك أُصيبت بالعمْلقة!
في كتب الآلهة
تحمي ذلك الكامن.
تظنّها تائهة،
وهي إبليس ماجن!
تنتظر بمكرٍ
ظلَّ حركة؛
من ركود بكرٍ
تخرج المعركة.
فالصعاليك أُصيبت بالعمْلقة!
إنّها البراغيث،
الذكر كالأنثى خبيث،
فهل من مضيف
يقدم بقاءه رغيف؟
أجساد متآكلةُ العقول
رحّبتْ بالطفيليات.
أرضها خانت المحصول،
فتكاثر نهم الويلات.
وبدأت لعبة الزحلقة.
فالصعاليك أُصيبت بالعمْلقة!
جحورٌ تقدِّس اللدغات،
تهتف: "طوبى للمستعمرات."
تهديها إكسير البقاء:
اهتزاز، حضن، ودماء.
القرابين تقود نفسها للتجويف؛
تبتسم ومصاصيها أفرغوا الغضاريف.
الغفلة جيَف أدمنت رقصة الورقة.
فالصعاليك أُصيبت بالعمْلقة!
فقد الحبر الصواب،
والأغصان جلدها الإرهاب.
فباتت الأوراق تراب،
وفي العروق استوطن اليباب.
الثقوب تتوالد، وتم إعدام المشنقة!
فالصعاليك أُصيبت بالعمْلقة!
إن قُتِل برغوث،
تفقس آلافُ الآلام.
فكيف نبيد الموروث،
ونكافح ناقلي الأوهام؟
إياكم وخطيئةَ الترقيع!
فلتتآكل أناملُ القطيع،
ضعوا السّم في المشاريع.
طوبى لسياسة التجويع!
أحرقوا القفازين في المطرقة.
فالصعاليك أُصيبت بالعمْلقة!
أريدك جافة أيتها الفريسة.
هيا، امتلئي بالتصدعات!
كوني صحراءً تعيسة،
لتنقضَّ البراغيث على الذات.
أنظروا إليها كيف تثقُب بعضها!
في أوعية حلفائها، تحقن حمضها؛
لعابها فقد قدرة منع التخثر؛
تجلّطتْ، تفجّرتْ، أبادها التصحر.
ذروتها التضخم، ونهايتها إبادة التفرقة،
فالصعاليك أسقطتها العمْلقة.
نبض