منبر
26-03-2026 | 00:26
نايلة تويني تحمل إرث الأجيال
نجاح "النهار" بنسختها الاماراتية الورقية والالكترونية جعل "ديكها" يصدح فجر كل يوم.
نايلة تويني
نجاح "النهار" بنسختها الاماراتية الورقية والالكترونية جعل "ديكها" يصدح فجر كل يوم من لبنان الى العالم العربي والعواصم الدولية كما حقق موقعها العام 2025 اكثر من 180 مليون قراءة.
خلال مطلع العام الجديد، اتصل بي الرئيس السابق للنادي الرياضي العريق والعضو الدائم في مجلس أمناء الجامعة الاميركية ورجل الاعمال المتنقل بين بيروت ودبي ولندن الصديق هشام جارودي، يدعوني الى جلسة سيغار في منزله. ما إن وصلت حتى بادرني قائلا:أحببت ان نلتقي معا كما في كل مرة استمتع بوسع ثقافتك وعمق تفكيرك، ولأذكرك بجملتك الشهيرة في اعقاب انتفاضة الحراك المدني التي شهدها لبنان العام 2019 ، والتي قلت فيها: طالما ان ادارة "بنك عودة" والحبيبة "النهار" لم تغادرا وسط بيروت رغم ما اصاب عاصمة المشرق من آلام فهذا يعني ان بيروت لا زالت بالف خير وستبقى منارة علم وطبابة وسياحة ومال للعالم العربي ومنطقة الشرق الاوسط. واضاف: جملتك هذه صرت أسمعها ممن التقيهم من أهل واصدقاء ورجال اعمال خلال تنقلاتي المتواصلة بين بيروت ودبي ولندن وتابع: هذا هو وطننا الرائع بعاصمته وكل مناطقه الذي يصدح فيه "ديك النهار" فجر كل يوم منذ مئة عام الى اليوم من لبنان المقيم إلى لبنان المغترب انطلاقاً من المؤسس جبران تويني الى واضع مدماك الانطلاقة القوية غسان تويني مروراً بشهيد لبنان جبران تويني وصولاً إلى نايلة تويني صاحبة الاستمرارية والقفزة النوعية لـ"النهار" من بيروت الى الامارات العربية المتحدة ومنها ايضا الى كل العالم العربي والعواصم الدولية بصفحاتها الورقية والالكترونية. بعد أيام على لقائي الهادىء مع هشام، زرت المقر الرئيسي لـ"بنك "عودة" في وسط بيروت، المصرف الذي امضيت فيه نحو ثلاثين عاما مستشارا وخبيرا للعلاقات العامة المصرفية والمالية، حيث التقيت مديره العام الصديق خليل الدبس الذي تتواصل اللقاءات بيننا على مدار السنة. واذ به يفاجئني هو الآخر بكلامه عن نايلة تويني، قائلا: لقد كنت على حق بكلامك الذي كتبته العام 2020 عندما اعتبرت ان بيروت رغم آلامها قادرة على النهوض مجدداً كطائر الفينيق من بين الركام.
أجبته: كأنك كنت تستمع الى ما كان يقوله لي هشام جارودي قبل أيام. ردّ: اتحدث معك عن نايلة تويني لأنك كنت اول من أشاد بخطوتها الجريئة في حملها "النهار" الى الامارات واطلاقها نسختها الخليجية والعربية منها، فكانت على قدر المسؤولية وحققت مع "النهار" الاماراتية إدارة وتحريراً نجاحا كبيراً في فترة قياسية قليلة. واصبحت "النهار" بنسختيها اللبنانية والاماراتية منصة تغزو الهواتف واللوحات الالكترونية، لدى شريحة واسعة من المواطنين اللبنانيين في العالم، والاماراتيين والخليجيين والعرب في كل عاصمة عربية أو دولية وجدوا فيها. وهذا النجاح الاعلامي الكبير لنايلة تويني ولصحيفة "النهار" عربياً ودولياً نعتبره مفخرة للبنان ولأهله، ولكل قطاعاته الاقتصادية، وهو نجاح يكبر القلب ويؤكد ان "ديك النهار" كان وسيبقى يصدح فجر كل يوم بغد أفضل للبنان وللعالم العربي معا.
خلال مطلع العام الجديد، اتصل بي الرئيس السابق للنادي الرياضي العريق والعضو الدائم في مجلس أمناء الجامعة الاميركية ورجل الاعمال المتنقل بين بيروت ودبي ولندن الصديق هشام جارودي، يدعوني الى جلسة سيغار في منزله. ما إن وصلت حتى بادرني قائلا:أحببت ان نلتقي معا كما في كل مرة استمتع بوسع ثقافتك وعمق تفكيرك، ولأذكرك بجملتك الشهيرة في اعقاب انتفاضة الحراك المدني التي شهدها لبنان العام 2019 ، والتي قلت فيها: طالما ان ادارة "بنك عودة" والحبيبة "النهار" لم تغادرا وسط بيروت رغم ما اصاب عاصمة المشرق من آلام فهذا يعني ان بيروت لا زالت بالف خير وستبقى منارة علم وطبابة وسياحة ومال للعالم العربي ومنطقة الشرق الاوسط. واضاف: جملتك هذه صرت أسمعها ممن التقيهم من أهل واصدقاء ورجال اعمال خلال تنقلاتي المتواصلة بين بيروت ودبي ولندن وتابع: هذا هو وطننا الرائع بعاصمته وكل مناطقه الذي يصدح فيه "ديك النهار" فجر كل يوم منذ مئة عام الى اليوم من لبنان المقيم إلى لبنان المغترب انطلاقاً من المؤسس جبران تويني الى واضع مدماك الانطلاقة القوية غسان تويني مروراً بشهيد لبنان جبران تويني وصولاً إلى نايلة تويني صاحبة الاستمرارية والقفزة النوعية لـ"النهار" من بيروت الى الامارات العربية المتحدة ومنها ايضا الى كل العالم العربي والعواصم الدولية بصفحاتها الورقية والالكترونية. بعد أيام على لقائي الهادىء مع هشام، زرت المقر الرئيسي لـ"بنك "عودة" في وسط بيروت، المصرف الذي امضيت فيه نحو ثلاثين عاما مستشارا وخبيرا للعلاقات العامة المصرفية والمالية، حيث التقيت مديره العام الصديق خليل الدبس الذي تتواصل اللقاءات بيننا على مدار السنة. واذ به يفاجئني هو الآخر بكلامه عن نايلة تويني، قائلا: لقد كنت على حق بكلامك الذي كتبته العام 2020 عندما اعتبرت ان بيروت رغم آلامها قادرة على النهوض مجدداً كطائر الفينيق من بين الركام.
أجبته: كأنك كنت تستمع الى ما كان يقوله لي هشام جارودي قبل أيام. ردّ: اتحدث معك عن نايلة تويني لأنك كنت اول من أشاد بخطوتها الجريئة في حملها "النهار" الى الامارات واطلاقها نسختها الخليجية والعربية منها، فكانت على قدر المسؤولية وحققت مع "النهار" الاماراتية إدارة وتحريراً نجاحا كبيراً في فترة قياسية قليلة. واصبحت "النهار" بنسختيها اللبنانية والاماراتية منصة تغزو الهواتف واللوحات الالكترونية، لدى شريحة واسعة من المواطنين اللبنانيين في العالم، والاماراتيين والخليجيين والعرب في كل عاصمة عربية أو دولية وجدوا فيها. وهذا النجاح الاعلامي الكبير لنايلة تويني ولصحيفة "النهار" عربياً ودولياً نعتبره مفخرة للبنان ولأهله، ولكل قطاعاته الاقتصادية، وهو نجاح يكبر القلب ويؤكد ان "ديك النهار" كان وسيبقى يصدح فجر كل يوم بغد أفضل للبنان وللعالم العربي معا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/24/2026 6:02:00 PM
عاصفة نادرة تضرب الشرق الأوسط: أمطار غزيرة ورياح مدمّرة واحتمال أعاصير
لبنان
3/25/2026 1:37:00 PM
حركة أمل: العودة عن الخطأ فضيلة وطنية
لبنان
3/25/2026 2:48:00 PM
جعجع: قرار الطلب من السفير الإيراني مغادرة لبنان هو قرار الحكومة اللبنانية بالتنسيق والتوافق بين رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية وليس قرار القوات اللبنانية وإن كانت تؤيّده تماماً
لبنان
3/25/2026 6:53:00 PM
في معلومات لـ"النهار" إن جهازاً أمنياً بقيادة عدد من الضباط أجرى كشفاً في الأيام الأخيرة شمل كل أفراد الجالية الإيرانية في لبنان...
نبض