حوارٌ مع القصيدةِ المراوغةِ المشاكسة

منبر 02-01-2026 | 11:36

حوارٌ مع القصيدةِ المراوغةِ المشاكسة

أدخل معها في جدلٍ خفيّ، تُقبل حيناً وتدبر حيناً آخر، تفتنني بمكرها، وتستعصي عليّ بعنادها. ألاحقها بالكلمات، فتفلت بين المعاني، كأنها تعرف مسبقاً مواضع ضعفي وشغفي.
حوارٌ مع القصيدةِ المراوغةِ المشاكسة
تعبيرية (انترنت)
Smaller Bigger

العربي الحميدي - المغرب 

 

 

أدخل معها في جدلٍ خفيّ، تُقبل حيناً وتدبر حيناً آخر، تفتنني بمكرها، وتستعصي عليّ بعنادها. ألاحقها بالكلمات، فتفلت بين المعاني، كأنها تعرف مسبقاً مواضع ضعفي وشغفي.
أُمْسِي وَلَا تُمْسِي
حَتّى الأَمَلُ
يُجِيدُ فَنَّ الهُرُوبِ إِذَا دَنَا
وَيَتَوَارَى حِينَ نُمْسِي فِي العَنَا
نَدْعُوهُ، لَا يَأْتِي، كَأَنَّ صَدَى الخُطَى
خَذَلَ الطُّرُقَ الطِّوَالَ وَمَا انْثَنَى
نُمْسِي عَلَى وَجَعِ الأَسْئِلَةِ الَّتِي
مَا عَادَ يَحْمِلُ ثِقْلَهَا لَيْلُ السَّنَا
يَا أَمَلاً
يُؤْثِرُ الغِيَابَ كَأَنَّهُ
وَعْدٌ تَعَلَّمَ كَيْفَ يُخْفِي مَوْطِنَا
أُمْسِي وَلَا تُمْسِي مَعِي، فَلَقَدْ
تَعِبَ الرَّجَاءُ مِنِ انْتِظَارٍ أَزْمَنَا
إِنْ كَانَ لَا بُدَّ الرَّحِيلُ فَإِنَّنِي
أَبْقَى، وَيَبْقَى فِي الفُؤَادِ مَا انْدَفَنَا.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/1/2026 7:02:00 PM
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.