وجع الجنوب... على خطى سيدة المنطرة

منبر 28-11-2025 | 10:11

وجع الجنوب... على خطى سيدة المنطرة

بكل محبّة واحترام، أود أن أقول كلمة قد تمثّل كتيرين من أهل الجنوب.غبطة البطريرك الراعي قال عن زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى الجنوب: "لوين بدو يروح عالجنوب؟".
وجع الجنوب... على خطى سيدة المنطرة
تصوير غابي نخلة
Smaller Bigger

دانا قطان

 

 

 

بكل محبّة واحترام، أود أن أقول كلمة قد تمثّل كتيرين من أهل الجنوب.
غبطة البطريرك الراعي قال عن زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى الجنوب: "لوين بدو يروح عالجنوب؟".
وبهذه الجملة تحديداً، أحسسنا بجرح… لأن الجنوب ليس مجرد منطقة، ولا مجرد جغرافيا بعيدة. الجنوب هو أرض القداسة.
الجنوب هو الأرض التي وطأها الرب يسوع، 
هو الأرض التي كانت السيدة العذراء تنتظر فيها ابنها حين كان يبشّر في صيدا وصور والمناطق المجاورة…

هو الأرض التي فيها مقام سيدة المنطرة بمغدوشة، المقام الذي صار على خريطة السياحية الدينية العالمية، والذي يؤمّه آلاف المؤمنين من كل الطوائف والبلدان.
عندما يُقال "لوين بدو يروح عالجنوب؟"، نتوجع… لأن الجوابليس في موضعه.
نعرف أن زيارة الحبر الأعظم للبنان قصيرة وأن البرنامج مكثّف، ونتفهم أن الوقت ما كان بيسمح بزيارة كل المناطق، وربما لأسباب أمنية نتفهمها أيضاً. ونعرف أن محبة قداسته  للبنان لا تتجزأ.
لكن العتب هو على الطريقة، على الأسلوب.
كان يمكن أن نسمع كلمة أكثر وداً، كلمة تراعي وجع الناس الذين انتظروا زيارة، حتى لو لم تحصل.
كان يمكن أن نسمع كلمة تضع الجنوب في مكانته الروحية وليس في منطق "لوين؟"… لأن في الجنوب الكثير الكثير... سيّدنا.
فيه تاريخ… قداسة… إيمان… وصمود شعب عانى، وما زال يعيش تحت الضغط،
شعب حمل وجع سنين طوال بصمت، وبقي واقفاً، مؤمناً، ومتمسّكاً بأرضه وبإيمانه مهما اشتدّت الصعاب. 
نحن لسنا نهاجم، 
نحن نتكلم لأننا نحب، ولأن العتب الحقيقي يأتي من قلب صادق.
كنا ننتظر كلمة تشبه قلب الكنيسة…
كلمة تحضن ولا تجرح.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.