لقد أنهيتُ عهدك!

منبر 23-09-2025 | 12:54

لقد أنهيتُ عهدك!

بموروثات صيّادٍ حرّيف،
شرّعت الخيانة بفضل الرغيف.
بموروثات صيّادٍ حرّيف،
لقد أنهيتُ عهدك!
تعبيرية (مواقع تواصل)
Smaller Bigger

نعمت كريدلي

بموروثات صيّادٍ حرّيف،
شرّعت الخيانة بفضل الرغيف.
بموروثات صيّادٍ حرّيف،
التهمتَ القيادة بنهمٍ مخيف.
سأعيدك تلميذاً يقدّس العقل،
وأطعمك مع الحروف عنفاً لطيف!
سأرويك قصةً تطارد نهايتها
حتى ينبت منك إنسانٌ شريف.
أعلم يا صغيري، أنا أعلم
أنّك والتعدّد كالعظام والغضاريف،
لكنك ستندم، نعم ستندم
وتعود إلى مملكتي منهكاً أليف!
ألم أخبرك أن مصيدتي
أصابت سلاحك بنزيف ؟!
ألم تدرك بعد أن مقودتي
تشعلك كلما هجرت رصيف ؟!
سأحصدك رجلاً نبيلاً
يروّض وحشه بفكرٍ نظيف!
لن أقسو عليك، فأنت فريسةٌ
لفقهاءٍ حرّروا الغرائز بالتخاريف.
هيا يا صغيري عُدْ إلى رشدك،
فأنا حورُك، دنياك آخرتك، أنا الوليف!
كلّ المواسمِ في عيوني تستضيف،
ستنبتُ، تسقطُ، تهبط، فأنا الربيف!
سأجعل الوفاء قبلتَك،
وقبلتُك لن تشتهي  التحريف.
تائهٌ أنت في فطرتك
عقلي مدينتُك، قلبي ذلك الرّيف.
لا تصدق أساطير أسلافك،
لواحدة خُلقتَ والبقية تزييف!
أنت قصيدتي، صمتي، غفوتي،
كلمة في صورتي، توليفة لفّها التأليف.
مهما وسوستْ مراجعُك،  سأحطّبها
وأزرعك في صوابك طائراً رفيف!
أتذكر الفطرة الأولى عندما
بالزرع سحرتُك وبنيتُ حضارتَك بالخواريف؟
من الصيّد انتشلتك مستذئباً،
وأنجبتُ الثمر والبشر بلا تجذيف؟!
وهبتك الطاقة والبطاقة، سلّمتك
التاريخ ووثقت بك أرشيف!
ماذا فعلت؟ تجبّرتَ، وجعلت
من الأبوية

 

سلطةً تغزو بها كلّ ضعيف!
الآن وقد أنهيتُ عهدك
سترتدي قوانيني بلا تكليف..
وكلّما هذيت بأخرى، تذكر
أنّي لست ذلك الجنسَ الرئيف!

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/25/2026 1:47:00 PM
دفعت وزارة الدفاع بمروحيات عسكرية إلى موقع التصادم لنقل عدد من المصابين
لبنان 7/25/2026 11:19:00 AM
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
لبنان 7/25/2026 5:19:00 PM
وفق المعلومات المتداولة، أبلغ أفراد العائلة الجهات الأمنية أنهم سيتقدمون بطلب رسمي إلى النيابة العامة المختصة للحصول على إذن قانوني بفتح القبر
لبنان 7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات