عندما خابت آمال العدو الإسرائيلي باحتلال ثاني عاصمة عربية

منبر 16-09-2025 | 12:45

عندما خابت آمال العدو الإسرائيلي باحتلال ثاني عاصمة عربية

في مثل هذا اليوم قبل 43 عاماً، أطلق أبناء بيروت الرصاصة الأولى للمقاومة من داخل شوارع المدينة على العدو الإسرائيلي الذي حاصر بيروت لمدة ثلاثة أشهر، في محاولة منه لاحتلال ثاني عاصمة عربية بعد احتلاله القدس.
عندما خابت آمال العدو الإسرائيلي باحتلال ثاني عاصمة عربية
الجيش الاسرائيلي في بيروت (من الانترنت)
Smaller Bigger

الاعلامي محمد العاصي (*)

في مثل هذا اليوم قبل 43 عاماً، أطلق أبناء بيروت الرصاصة الأولى للمقاومة من داخل شوارع المدينة على العدو الإسرائيلي الذي حاصر بيروت لمدة ثلاثة أشهر، في محاولة منه لاحتلال ثاني عاصمة عربية بعد احتلاله القدس.
فبفضل بطوﻻت أبناء بيروت وتضحياتهم، الذين إستبسلوا في الدفاع عن مدينتهم وأهلها المحاصرين، أجبرت قوات العدو على الرحيل عنها.

 

 

وﻻبد من أن يذكر التاريخ بطوﻻت هؤﻻء المقاومين اﻷحرار الذين بفضلهم أجبرالعدو اﻹسرائيلي على الاندحار من عاصمة لبنان.
ولن ننسى عبارة جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهيرة التي أطلقها من شوارع مدينتنا عبر مكبرات الصوت قبل أن ينسحب قائلاً:
"ياأهالي بيروت ﻻتطلقوا النار علينا، إننا منسحبون من بيروت..."
فتحية وفاء وإكبار أوجهها اليومالى الأبطال رجال المقاومة البيروتية الشريفة وشهدائها اﻷبرار، الذين سطروا بدمائهم الزكية ملاحم بطولية في الصمود والتصدي للعدوان الصهيوني الغاشم، ونجحوا في دحر قواته الغازية المحتلة من شوارع مدينة بيروت سيدة العواصم العربية وأحيائها.
نعم، لقد تحررت عاصمة لبنان بفضل سواعد أبناء بيروت الأبطال، الذين لقنوا العدو الإسرائيلي درساً لن ينساه، واجبروه على الإنسحاب من شوارع مدينة بيروت مهزوما مدحوراً، مخيبين آماله في محاولة احتلال ثاني عاصمة عربية.

(*)رئيس "المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت"

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/7/2026 7:21:00 PM
المتحدث باسم الداخلية السورية كشف عن الوصول لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات.
لبنان 7/8/2026 2:50:00 AM
عملت فرق الإسعاف على نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة...
النهار تتحقق 7/7/2026 3:52:00 PM
حمل رجال مجسماً كبيراً للأمين العام لحزب الله، يتقدمهم عسكري، على وقع موسيقى حزينة.
النهار تتحقق 7/8/2026 11:54:00 AM
تساءل مستخدمون عن صحة هذا الخبر، وتمنى بعضهم أن يكون صحيحاً.