عندما أصدر الرئيس تمام سلام بيانه عن عدم ترشحه لرئاسة الحكومة مجددا، وقراره الاعتكاف عن المهمة، أمسكت قلمي لعدم الإساءة إليه، إذ اعتبرت أن القرار لا يعنيه وحده، فالمهمات الوطنية، الوطنية بحق، مفروضة على الأشخاص، بل هي واجب، ولا يجوز للمرشحين والمدعوين إليها رفضها في الزمن القاحل خصوصاً. بالأمس، وفي اتصال معايدة بحلول السنة الجديدة، لم أتمالك نفسي عن تسجيل عتبي الشديد عليه. لكنه على عادته، قابل اعتراضي بإبداء كل الاحترام لـ"آراء من يحبونه"، مبررا "فعلته" بجملة أسباب، قلت له بعدها إنها صحيحة، رغم إصراري على رفض موقفه الذي ...