على بعد أيام من اليوم العالمي للأخوة الإنسانية الذي أعطته دفعاً كبيراً "وثيقة الأخوّة الإنسانية" الموقّعة بين رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا فرنسيس والإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، في أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة، في 4 شباط/فبراير 2019، والتي تقدم مخططا لثقافة الحوار والتعاون بين أبناء الديانات، لا بدّ من التوقف عند محطات لبنانية أساسية في التاريخ تلاقي المبادرة التي تجد جذورها في بلد التعدد والتنوع الديني والثقافي، رغم سقوط التجربة في مطبات كثيرة، كان بعضها دموياً، إذ لا يجوز إشاحة النظر عن الماضي المؤلم، وربما الحاضر أيضا، والتورية على الحقيقة، كيما لا تستمر حفلة التكاذب، وتتكرر الحروب "الأخوية".وقبل ذلك، من الضروري تبنّي ما طلع به إمام الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيّب، إذ توجّه إلى شباب العالم: "أقول لشباب العالم ...