الوزيرة قلوب... ووزراء أصيلة

كتاب النهار 23-10-2026 | 04:32
الوزيرة قلوب... ووزراء أصيلة

ها هم الناس في أصيلة يتحدثون، هذه الأيام، عن وزراء مدينتهم الأربعة، رغم أنها ليست مسقط رأس ثلاثة منهم، و... نحن أمام "بركات أصيلة" بامتياز.

الوزيرة قلوب... ووزراء أصيلة
الوزيرة قلوب فيطح تعانق مدرستها السيدة نجاة الشتواني. (النهار)
Smaller Bigger

أسدل الستار، نهاية الأسبوع الماضي، على فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين، وسط اعتزاز وافتخار زملائي في مؤسسة منتدى أصيلة وأنا، بأننا حافظنا على الوتيرة نفسها من الوهج الذي عرفه الموسم في عهد المؤسس الراحل محمد بن عيسى.

جرت العادة، في كل دورة من دورات المنتدى، أن تُناقش قضايا تأخذ من كل فن طرفاً؛ منها ما يشغل العالم والمنطقة التي نعيش فيها، ومنها ما يتعلق بالرواية والشعر والفنون التشكيلية والموسيقى, كما جرت العادة أيضاً أن يجري تكريم السكان المحليين من خلال تخصيص جوائز تحفيزية، بدءاً بجوائز التميز للطلبة الحاصلين على معدلات عالية في امتحانات البكالوريا (الثانوية العامة)، مروراً بجوائز الأم المثالية، وطفل السنة، والمرأة العاملة، والحي الجميل، وجمعية السنة، وصولاً إلى جائزة أصيلة.

لكن منتدى هذا العام الذي يعقد للمرة الثانية في غياب مؤسسه الراحل، جاء بطعم الفرح والزهو, لاسيما وأنه تصادف مع تشكيل حكومة جديدة، وتعيين ابنة أصيلة المحامية قلوب فيطح وزيرة العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني. وبذلك أصبحت أول امرأة من أصيلة تتولى منصباً وزارياً  منذ استقلال المغرب عام 1956. 

وقبل ذلك، لم تعرف المدينة وزيراً من أبنائها سوى الراحل محمد بن عيسى، الذي تولى حقيبة الثقافة بين عامي 1985 و1992، ثم حقيبة الخارجية بين عامي 1999 و2007.

تعد الوزيرة قلوب واحدة من أبناء المدينة الذين انخرطوا بحماسة في العمل الجمعوي التطوعي، في إطار جمعية المحيط الثقافية، التي تحولت لاحقاً إلى"مؤسسة منتدى أصيلة".